مشاركة
اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراءيقوم التعاون التنموى بين مصر واليابان، على الاحترام المتبادل، ورؤية مشتركة ، والتزام راسخ بتعزيز الازدهار الاقتصادي والاجتماعي، حيث شهدت العلاقات الثنائية بين البلدين تقدماً ملحوظًا، وقد تعزز هذا الزخم من خلال تبادل الزيارات رفيعة المستوى بين البلدين، مما يعكس عمق شراكتنا ويؤدى إلى رفعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
وأوضح تقرير ل والتنمية الاقتصادية و أن تطوير رأس المال البشرى يُعد مجالًا ذا أولوية فى الشراكة بين مصر واليابان، وذلك بتعزيز بناء القدرات والتعليم والتدريب المهنى لضمان تجهيز الأفراد بالمهارات اللازمة للنجاح فى عالم سريع التغير.
وأوضح التقرير أن برنامج الشراكة التعليمية بين مصر واليابان(EJEP) يُعتبر حجر الزاوية فى جهود تحديث نظام التعليم في مصر، من خلال دمج أنشطة "توكاتسو" والطرق المستوحاة من اليابان فى 51 مدرسة مصرية يابانية (EJS) عاملة، بالإضافة إلى 12 مدرسة رائدة و30 مدرسة حكومية فى محافظات "حياة كريمة"، كما تم توسيع شبكة المدارس المصرية اليابانية لتشمل 1700 مدرسة على مستوى المحافظات، مع تفعيل نموذج التعليم الفنى اليابانى (EJ-KOSEN) فى بعض المعاهد الفنية.
وذكر التقرير أن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولى، عملت على ترسيخ وتوسيع هذه الشراكة. لافتة إلى زيارتها لليابان في ديسمبر الماضي والتي تعكس قوة العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث تم توقيع ثلاث مذكرات تفاهم تتعلق بـ"تمويل سياسات التنمية للشمول الاقتصادى والنمو الأخضر" بقيمة 230 مليون دولار، و"منحة دار الأوبرا المصرية" بقيمة 1.2 مليون دولار، ومنحة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لقطاع الزراعة بقيمة 3.2 مليون دولار، مضيفة أنه علاوة على ذلك، تطورت الشراكة بين مصر واليابان إلى تعاون متعدد الأوجه، يجسد التوافق بين آليات التمويل التنموي اليابانية والأولويات الوطنية لمصر، كما هو موضح في رؤية مصر 2030 وبرنامج عمل الحكومة (2024-2027).
مشاركة
