تقدّمت سيدة ثلاثينية بدعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة، بعد أن اكتشفت خيانة زوجها بطريقةٍ لم تكن تتوقعها، خيانة تجاوزت كل الحدود، فلم تكن مجرد خيانة زوج لزوجته، بل كانت خيانة للثقة والأخلاق والإنسانية حسب ما جاء في صحيفة دعواها.
قالت السيدة في تفاصيل دعواها: «لم أتخيل يومًا أن أكون في هذا الموقف، أن أقف أمام المحكمة أطلب الطلاق، ليس لأن زوجي خانني فقط، بل لأنه خان كل ما هو مقدس، اكتشفت بالصدفة، وكأن رصيد الستر لديه قد نفد، أنه يراسل فتاةً من رقم غريب، يحاول التقرّب منها، يوقعها في فخّ الحب كما يفعل الذئاب، لكن الكارثة لم تكن في مجرد خيانة، بل في هوية تلك الفتاة، لقد كانت أختي الصغيرة ابنة الـ16 عاما».
أضافت: «بدأ الأمر برسائل، بكلمات معسولة، ثم طلب منها صورة، مجرد صورة عادية، لكنها لم تكن كافية له، فبدأ يطلب المزيد، وحينما رفضت، لم يتوقف، بل تسلّل إلى هاتفها، بحث فيه عن صورٍ شخصية، وبدأ يبتزها، لم يكتفِ بذلك، بل حاول أن يقنعها بأنه إلى جانبها، أنه الوحيد القادر على مساعدتها، حتى اكتشفت هي الحقيقة الصادمة، من يبتزها هو زوجي».
أكملت: «قال لها إنه لجأ إلى هاكر لكشف هوية الشخص الذي يراسلها، وإنه دفع له المال، والآن عليها أن تعوّضه، طلب منها أن تسرق من والديّ، أن تبيع دهبها، وعندما لم تفعل، بدأ يهددها، بل وطالبها بأن تأتي إلى شقتنا وأنا غير موجودة، ليحلّ معها المشكلة».