اليوم السابع

2025-02-28 17:31

متابعة
للعام السابع.."شنودة" قبطى يصنع فوانيس رمضان ويجسد روح المحبة بين أبناء الوطن

الشرقية - إيمان مهنى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

على مدار سبعة أعوام متواصلة، أصبحت ورشة شنودة محروس في بمحافظة الشرقية مقصدًا رئيسيًا لأهالي المنطقة لشراء الفوانيس وزينة رمضان، في مشهد يعكس روح التعايش والمحبة بين المسلمين والمسيحيين، فبالنسبة لشنودة، لم تكن صناعة الفوانيس مجرد حرفة، بل رسالة تآخى تعبر عن وحدة النسيج المصرى. 

وفي لقاء مع "اليوم السابع"، تحدث شنودة محروس، صاحب ورشة تصنيع الهدايا، عن ارتباطه العميق بشهر رمضان، مؤكدًا أن هذا الشهر يحمل له ولأسرته القبطية معاني البهجة والمحبة، مضيفا: "منذ طفولتي، كنت أنتظر الفانوس كأهم هدية من والدي كل عام، وكأسرة نشارك جيراننا المسلمين نفس العادات، من تناول الحلويات الرمضانية مثل الكنافة والقطايف، وحتى تبادل التهاني بالمناسبة."

ورشة شنودة، التي تأسست قبل سبع سنوات، متخصصة في صناعة الهدايا، لكنها تتحول مع بداية شهر رجب من كل عام إلى مركز لإنتاج الفوانيس الخشبية المصنوعة من خشب الأركيت بأحجام وأشكال متنوعة، لتلبية الطلب المتزايد من الأهالي، سواء بالجملة أو التجزئة، ويضيف شنودة: "منذ كنت طالبًا، كنت أصنع الفوانيس وأهديها لزملائي في المدرسة، مما ساعدني على إتقان فنون الحرفة". 

وأشار إلى أن سر الإقبال على منتجاته يعود إلى جودة التصنيع، والأسعار المناسبة، والالتزام بمواعيد التسليم، كما يقدم لزبائنه خدمة تصميم فوانيس مخصصة تحمل أسماءهم أو صورهم، ما يجعلها هدايا مميزة خلال الشهر الكريم. 

أما عن أحدث صيحات الفوانيس في رمضان 2025، فيؤكد شنودة أن "فانوس الهلال" هو الأكثر طلبًا هذا العام، إلى جانب الفوانيس الصغيرة التي تناسب الأطفال، لافتا إلى أنه يوفر أيضا البلاستيك وأحجام الصيدليات والهدايا الصغيرة و الكبيرة من القماش التي تعلق للزينة، لتوفير كل احتياجات العملاء.

بهذا الشغف والإبداع، يواصل شنودة محروس صناعة الفوانيس، مجسدًا نموذجًا فريدًا للتعايش والمحبة بين أبناء الوطن، حيث يبقى الفانوس رمزًا للبهجة يجمع القلوب في رمضان.

احجام مختلفة من الفوانيس

تشكلية فوانيس

شنودة محروس وتصنيع فانوس رمضان

فوانيس رمضان_1

فوانيس شنودة

 

 

 

مشاركة

للإطلاع على النص الأصلي
50
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات