المصري اليوم

2025-03-20 02:00

متابعة
«نفسي الدولة تعملي مشروع أعيش منه».. «حمدي» فقد ساقيه في حادث قطار وأصبح أشهر نجار موبيليا

أنجبت مصر عباقرة وعمالقة من المبدعين والرياضيين الذين تجاوزوا إعاقاتهم وآلامهم، فكان لهم شأن كبير في مجالاتهم، ومن هؤلاء «حمدي» صاحب الـ38 ومقيم بمدينة بيلا في محافظة كفرالشيخ يحكي حمدي بدايته مع الإعاقة.

«نفسي الدولة تعملي مشروع أعيش منه».. هكذا بدأ حمدي حديثه للمصري اليوم قائلا: فقدت ساقي في حادث قطار من سنوات وكانت نقطة تحول في حياتي حتي أصبحت أشهر نجار موبيليا، واستطعت أن أشق طريقي نحو التفوق، رغم ظروفي الصعبة ليس فقط من ناحية الثروة والنفوذ والحسب والنسب ولكن لأنني قعيد لا استطيع التحرك«.

وأضاف: «كنت فاقدا لساقي لكني استطعت بعزيمتي وإرادتي القوية قهر الصعاب لأثبت لنفسي أولًا وللجميع أن محنتي كانت سببًا من أسباب عظمتي وتمرست على أن أكون حركتي سحفاً عوضاً عن المشى فوهبني الرحمن قدراً أكبر مما حمله القدر لي وأعطاني الله تعالى ذلك الضوء الفكرى وأغناني حتى تحقق في المثل الشائع (الإعاقة ماهي إلا إعاقة عقلية) فشققت رحلة حياتي متحدياً الصعاب والعقبات حتى استطاعن أن أحفر لنفسي بذلك موضعا في صناعة وتجارة الموبيليا وأصبحت بفضل الله ذو علامة بارزة مميزة وواحد من أهم الصنايعيه في مدينتي».

وتابع: «حولت معاناتي من الفقد والإعاقة إلى الأمل والطموح بعد حادث مأساوي تعرضت له وأسفر عن فقداني لساقي، رفضت أن تكون هذه النهاية بل جعلتها، كانت بداية جديدة لطريق مليء بالتحديات، وأصريت على تحقيق حلمي في أن أكون واحداً من أهم وأكبر الصنايعية في مجال الموبيليا».

وأوضح «حمدي» قائلاً: «منذ سنوات طويلة حملت شغف حبي وتعليمي لمهنة النجارة في قلبي وبدأت في ممارستها بمفردي لكني لم أكن وحيدًا في بداية رحلتي وخاصة اصدقائي الذين كانوا بمثابة أهلي بعد وفاة والدي كانوا الداعمين الأوائل لي محفزين إياي على مواجهة الصعاب ومتابعة حلمي بتصميم لا يعرف التراجع».

للإطلاع على النص الأصلي
27
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات