![]()
افتتحت دار الإفتاء المصرية، اليوم الخميس، برنامجها الثقافي بجناحها الخاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57، بعقد أولى ندواتها لهذا العام تحت عنوان "الإرشاد الأسري.. أهم المشكلات والحلول".
يأتي ذلك في إطار تأكيد حضور الدار في ساحات الفكر والثقافة، وتعزيز دورها المجتمعي في دعم استقرار الأسرة المصرية، في ظل تصاعد التحديات النفسية والاجتماعية والرقمية التي تواجه كيان الأسرة في العصر الحديث والذكاء الاصطناعي.
وشهدت الندوة مشاركة الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الإرشاد الأسري وأمين الفتوى بدار الإفتاء، والدكتور محمد محمود حمودة، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر واستشاري علاج الإدمان والعلاج الأسري، فيما أدار اللقاء محمد حبيب، الأخصائي النفسي بمركز الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء، بحضور عدد من المثقفين والمهتمين بقضايا الأسرة من رواد المعرض.
وأكد المتحدثون أن اختيار موضوع الندوة يعكس إدراك دار الإفتاء لخطورة المرحلة التي تمر بها الأسرة المصرية، في ظل ارتفاع معدلات الطلاق، وتراجع لغة الحوار داخل البيوت، وتأثير البيئة الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي في إعادة تشكيل العلاقات الأسرية، بما يستدعي الانتقال من الاكتفاء بمعالجة الأزمات بعد وقوعها إلى بناء وعي وقائي شامل.