مصراوي

2026-01-24 18:45

متابعة
دعم أسر الشهداء وتوجيه بشأن استخدام الموبايل للأطفال.. رسائل مهمة للرئيس السيسي باحتفالية عيد الشرطة

كتب- محمد أبو بكر:

ألقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، كلمة خلال احتفالية الذكرى الـ74 لعيد الشرطة المصرية.

وفي هذا السياق، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقدير الدولة المصرية الكبير لتضحيات أبناء الشرطة والجيش من أجل حماية الوطن، قائلًا:"اللي استشهد ماسقطش، ده اللي استشهد باقي، "وهم أحياء عند ربهم يرزقون".

ويرصد مصراوي أبرز تصريحات الرئيس السيسي خلال احتفالية ذكرى عيد الشرطة والتي جاءت كالتالي:-

كما أكد الرئيس: سنظل أوفياء لذكرى الشهداء ومتمسكين بواجبنا تجاه أسرهم وذويهم الذين يستحقون كل الدعم والتقدير.

وأكد أن مصر تواصل أداء دورها الإقليمي والتاريخي، ثابتة على مبادئها الراسخة برفض العنف والدعوة للسلام ورفض الاستيلاء على مقدرات الآخرين، ويأتي اتفاق شرم الشيخ على وقف إطلاق النار في غزة شاهدًا على جهود مصر لإرساء السلام والاستقرار.

وأوضح الرئيس: أؤكد هنا أننا ندفع بكل قوة نحو التنفيذ الكامل للاتفاق وإجهاض أي محاولات للالتفاف عليه خاصة مع الجهد الكبير الذي بذله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للوصول للاتفاق، وأؤكد على ضرورة عدم عرقلة المساعدات الموجهة لأهلنا في غزة، وعلى وجوب التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من الاتفاق والشروع في إعادة إعمار القطاع، والتوقف عن الممارسات المنهجة ضد الشعب الفلسطيني في أرضه المحتلة، وأحذر من أن خروج ما يقارب المليوني ونصف المليون من قطاع غزة وما يعنيه ذلك من تصفية للقضية الفلسطينية سيقود إلى نزوح مئات الآلاف إلى أوروبا والدول الغربية وما يترتب على ذلك من تداعيات أمنية واقتصادية جسيمة لا طاقة لأحد على تحملها.

وأضاف: لا بد أن يكون لنا برامج مع أبناء وأسر الشهداء؛ حتى نتذكر تضحياتهم ونقولهم أنتوا جزء مننا موجودين معانا ومنفصلتوش أبدًا عننا، فكل التحية والتقدير والاعتزاز بيكم، اللي موجودين هنا واللي موجودين في بيوتهم، اللي ضحوا دالوقتي أو اللي ضحوا في سنوات مضت.

ووجه الرئيس عبدالفتاح السيسي، رسالة إلى الحكومة ومجلس النواب بشأن استخدام الهاتف المحمول، قائلًا: عايز أفكر نفسي والحكومة والبرلمان في مصر، أن الأستراليين والإنجليز طلّعوا تشريعات عشان تحد أو تمنع استخدام التليفونات في سن معينة".

وأكد أن مواجهة التحديات الحديثة لا تكون بواسطة المقاربات الأمنية فقط، داعيًا إلى تكاتف أجهزة ومؤسسات الدولة جميعها في مواجهة التحديات، وأن أي اضطراب يحدث في أي دولة تبعاته السلبية تمتد من الحاضر إلى المستقبل.

وأشار الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى أن مصر تُجدد رفضها القاطع والحاسم لأي محاولات لتقسيم دول المنطقة أو إنشاء كيانات موازية للمؤسسات الوطنية الشرعية والجيوش.

وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن موضوع الخلاف الذي يحدث نتيجة ممارسات معينة يحتاج من الجميع - أجهزة ومؤسسات ومواطنين - الانتباه.

وأضاف: عندنا كل المواطنين في مصر باختلاف عقائدهم، وحتى الذين لا يملكون عقائد، وأنا أشفق عليهم، لأنهم يعرفون معنى أن يكون الإنسان مقصودًا من ربنا".

وتابع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مخاطبًا المصريين: باقول الكلام ده لكل المصريين؛ إن كل ما يحدث ليس الهدف منه حماية نظام، ده يبقى ثمن رخيص أوي إني يبقى كل الهدف إني

وأكمل الرئيس عبدالفتاح السيسي، أنه تحدث من قبل عن حراس العقيدة، مضيفًا: "اتكلمنا قبل كده مرة عن حراس العقيدة وقلت خليكم حراس الحرية، حرية الاختيار، وكل واحد حر.. لكن أنت اللي بتتكلم في الموضوع، اضمن نجاتك.

وأكد الرئيس السيسي، أنه اعتمد على مبدأ التدرج والرفق في تنفيذ خطط الإصلاح لمؤسسات الدولة، قائلًا:"اليوم السبت: النبي قال برفق.. وأنا كنت مترفق في كل حاجة عايز أصلح قبل ما أهد، وللإصلاح مدى زمني طويل وهناك برنامج أمين ما أمكن.. متطور ما أمكن.. وبه جدارة ما أمكن.. وهدف نبيل أننا نطور مؤسساتنا ونعمل بها إصلاح عميق مع رفق ولين وطولة بال مع المؤسسة القائمة".

وخاطب الرئيس عبد الفتاح السيسي، المصريين، قائلًا:"من أول ما كنت وزير وحتى الآن، ماعملتش إجراء بفضل من الله، سبحانه وتعالى، استهدفت فيه دماء أحد، والله يشهد على ذلك، يعني همَّ اللي بدؤوا، وافتكروا وأنا باقول كده عشان تفتكروا وتجيبوا البيانات اللي طلعناها.. اقرؤوا البيان بتاع 3 يوليو، وشوفوا كان معمول إزاي، وكله لطف ومحاولة للتوافق والإصلاح، وإننا ندي فرصة لنفسنا تاني لدورة جديدة، مش بحد جديد؛ بل لانتخابات والشعب يقولها".

وتحدَّث الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، عن حالة مصر قبل عام 2011، قائلًا: لازم تعرفوا إن المشاكل اللي حصلت في 2010 و2009 و2008 كانت إرهاصًا لحالة مصر ومؤسساتها.

وتابع: اللي مش عارف المؤسسة بتاعته فيها إيه يغادر.. فيه دول من 70 و80 سنة كانت ظروفها صعبة جدًا، وأي حد يشوف اللي كان بيحصل لها يقول هتهلك وتضيع، ولكن بالفهم والإرادة والعمل ربنا غيّر حالهم، ودي سنن الله في الأرض لا تحابي ولا تجامل أحدًا".

للإطلاع على النص الأصلي
55
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات