
دافع الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد والمرشح على رئاسته، عن تاريخه الحزبي ومسيرته السياسية في مواجهة الانتقادات الموجهة إليه من بعض المعارضين داخل الحزب، بسبب تنقله بين عدة أحزاب قبل استقراره في الوفد.
وأكد سري الدين، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "الصورة" على قناة "النهار": "لم أفعل شيئًا في تاريخي أُخجل منه"، معتبرًا أن الانتقال بين الأحزاب ليس عيبًا في حد ذاته إذا كان الهدف هو خدمة المبادئ والإصلاح.
واستعرض سري الدين تاريخه داخل الوفد، مشيرًا إلى أنه انتُخب سكرتيرًا عامًا للحزب ثم نائبًا لرئيسه لـ3 دورات متتالية، وحصل في آخر انتخابات داخلية على أعلى الأصوات.
وأضاف أنه قضى 10 سنوات في العمل الحزبي، وقاد خلالها عملية إصلاح جريدة الوفد، وتحمّل مع الوفديين في مواقفهم الصعبة، متسائلاً: "إذا لم يكن ذلك كافيًا، فمن يصبح الوفد وفديًا؟ وما هو المطلوب؟".
وردًا على الانتقادات المتعلقة بمروره بحزبي "المصريين الأحرار" و"الوطني"، أوضح أنه كان وكيلاً للمؤسسين في الحزب الأول، وأنه في الحزب الوطني ترأس اللجنة الاقتصادية بين عامي 2001 و2004.
وأعرب عن فخره الشديد بتلك الفترة، مؤكدًا أنها شهدت إعداد عدد من القوانين الهامة مثل قوانين حماية المنافسة والمستهلك والبنك المركزي الموحد وقانون البناء الموحد.
واختتم سري الدين ردوده بالتشديد على أن تاريخه كله لا يخجل منه، وأن مواقفه ظلت ثابتة عبر جميع المراحل.
واستشهد بأن مثل هذه الانتقادات وُجهت في السابق حتى إلى رمز الوفد التاريخي فؤاد سراج الدين باشا، مما يعني أنها ظاهرة متكررة في الحياة الحزبية ولا تقلل من شرعية أو وفديّة من يتعرضون لها.