
(د ب أ)
من المقرر أن يجتمع مجلس الوزراء الإسرائيلي الأمني المصغر اليوم الأحد لبحث فتح معبر رفح في غزة، حيث تشير تقارير إعلامية إلى أن إسرائيل لن تفعل ذلك إلا إذا تم تسليم رفات الأسير الأخير في غزة.
وكان علي شعث، رئيس اللجنة الفلسطينية الانتقالية المدعومة من الولايات المتحدة والمكلفة بإدارة غزة مؤقتا، قد صرح يوم الخميس الماضي، بأنه من المتوقع إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر خلال الأسبوع الحالي الذي بدأ أمس السبت، ويعد هذا المعبر فعلياً الطريق الوحيد للدخول إلى قطاع غزة أو الخروج منه بالنسبة لمعظم سكانها الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة.
ويسعى المسؤولون الإسرائيليون إلى الحد من عدد الفلسطينيين الذين يدخلون غزة عبر معبر رفح لضمان أن يكون عدد الذين يخرجون من قطاع غزة أكبر من العائدين، حسبما ذكرت مصادر مطلعة قبل إعادة الفتح المخطط له.