![]()
وجه الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات ووزير الآثار الأسبق، الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على اهتمامه الكبير ودعمه المستمر في جهود استعادة آثار مصر المسروقة، مشيرًا إلى أن الرئيس هو الوحيد الذي يظهر اهتمامًا جادًا بهذا الملف، وأنه يتلقى من وقت لآخر خطابات رسمية لمتابعة آخر المستجدات.
جاء ذلك خلال حديث "حواس" في معرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته الـ57، إذ انتقد اتفاقية اليونسكو الصادرة عام 1970، معتبرًا أنها تشرعن الاحتفاظ بالآثار التي خرجت من مصر قبل هذا التاريخ، حتى وإن ثبت أن خروجها تم بطرق غير قانونية أو غير أخلاقية.
وأكد وزير الآثار الأسبق، أن المتاحف الأوروبية لا تزال تحتفظ بآلاف القطع الأثرية المصرية داخل مخازنها بعيدًا عن العرض العام للجمهور.
ودعا عالم المصريات، إلى ضرورة إنهاء ما وصفه بـ"العقلية الاستعمارية" في إدارة المتاحف العالمية، مؤكدًا أن مصر تقود حاليًا حملة دولية لجمع توقيعات قانونية للمطالبة بحقوقها التاريخية.
وأشار "حواس"، إلى أن عدد الموقعين تجاوز حتى الآن 100 ألف شخص، لافتًا إلى حزنه لأن الحملة لم تصل بعد إلى مليون توقيع على الرغم من أن عدد سكان مصر يتجاوز 120 مليون نسمة.
وأضاف الدكتور زاهي حواس، أن أغلب هذه التوقيعات جاءت من أجانب من مختلف دول العالم، تمهيدًا لرفع دعاوى قانونية دولية بدعم من محامين متطوعين من الخارج.