اليوم السابع

2026-01-25 17:30

متابعة
السرطانات الصامتة.. لماذا تعد الأخطر ويتم اكتشافها متأخرًا؟

كتبت فاطمة خليل

عند سماع كلمة السرطان، يتبادر إلى الذهن فورًا الألم الشديد أو ظهور كتل واضحة أو فقدان الوزن المفاجئ، لكن الواقع أن بعض أنواع السرطان قد تنمو في صمت تام لسنوات دون أعراض واضحة، وهو ما يُعرف بـ "السرطانات الصامتة"،على الإطلاق، وفقا لموقع تايمز ناو.

 

ما هي السرطانات الصامتة؟

 

السرطانات الصامتة هي تتطور ببطء وهدوء في الجسم دون التسبب في أعراض واضحة خلال المراحل المبكرة، ما يؤدي إلى تشخيصها في مراحل متقدمة يصعب علاجها.

ومن أبرز هذه الأنواع:

-سرطان البنكرياس

- سرطان المبيض

-

-سرطان الكلى

-بعض أنواع سرطان الثدي والرئة

 

لماذا يتم تشخيصها متأخرًا؟

 

بحسب دراسات طبية منشورة على مواقع علمية متخصصة مثل Science Direct، يرجع تأخر التشخيص لعدة أسباب، أهمها:

-الأعراض المبكرة غير محددة مثل التعب، الانتفاخ، فقدان الشهية أو آلام الظهر

-سهولة ربط هذه الأعراض بالتوتر أو أو التقدم في العمر

-غياب برامج الفحص المبكر لبعض الأنواع مثل سرطان البنكرياس والمبيض

-وجود الأورام في أعضاء عميقة لا تحتوي على أعصاب حساسة للألم

في كثير من الحالات، لا تبدأ الأعراض الحقيقية في الظهور إلا بعد أن يكبر الورم ويؤثر على الأعضاء المجاورة.

 

من هم الأكثر عرضة للإصابة بالسرطانات الصامتة؟

 

تشير الأبحاث إلى أن بعض الفئات أكثر عرضة للإصابة بالسرطانات الصامتة، وهم:

-من لديهم تاريخ عائلي مع السرطان

-المدخنون

- أو الكبد

-الأشخاص الذين يعانون من السمنة

-من يتعرضون للسموم البيئية

ورغم ذلك، لا يخضع كثيرون من هذه الفئات لفحوصات دورية، ما يزيد من خطر التشخيص المتأخر.

 

لماذا يُعد التشخيص المتأخر خطيرًا؟

 

كلما تأخر اكتشاف السرطان، قلت فرص العلاج الكامل. ففي المراحل المتقدمة:

-قد تصبح الجراحة غير ممكنة

-تقتصر العلاجات على إبطاء تطور المرض

-ترتفع معدلات المضاعفات والوفيات

وتنصح المؤسسات الطبية بضرورة فحص أي عرض جديد يستمر أكثر من 3 أسابيع، حتى وإن بدا بسيطًا.

 

هل يمكن الكشف المبكر عن السرطانات الصامتة؟

 

رغم صعوبة الأمر، فإن الانتباه للجسم هو خط الدفاع الأول.

ينصح الأطباء بـ:

-عدم تجاهل الأعراض المستمرة وغير المبررة

-إجراء فحوصات طبية دورية

-اللجوء إلى التحاليل أو الفحوصات التصويرية عند الاشتباه

ومنها تحليل CA125 الذي يُستخدم لمتابعة سرطان المبيض، مع التأكيد أنه ليس فحصًا تشخيصيًا نهائيًا بمفرده.

 

تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News

اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب

للإطلاع على النص الأصلي
49
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات