
أكد المهندس أحمد حنفي، عضو أن قطاع الألومنيوم في مصر يدخل عام 2026 بفرص توسع غير مسبوقة، مدعومًا بزيادة الطلب المحلي، وارتفاع وتيرة المشروعات القومية، إلى جانب تحسن قدرات المصانع المصرية على تقديم منتجات ذات جودة تنافسية.
وأوضح حنفي أن الصناعة لم تعد تقتصر على توريد خامات أو تنفيذ أعمال تقليدية، بل شهدت تطورًا واضحًا في حلول الواجهات المتكاملة والتصنيع حسب الطلب، وهو ما رفع من القيمة المضافة للمنتج المحلي وفتح الباب أمام فرص أكبر للتصدير.
وأشار إلى أن السوق المصري أصبح أكثر وعيًا بأهمية الجودة والكفاءة الفنية في أعمال الألومنيوم والواجهات، خاصة في المشروعات الكبرى مثل المولات الإدارية والتجارية والفنادق والأبراج السكنية، ما يدفع الشركات إلى الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة وخطوط الإنتاج المتطورة.
وأضاف عضو غرفة الصناعات الهندسية أن أحد أهم محركات النمو في 2026 سيكون تعميق سلاسل الإمداد المحلية، عبر التوسع في تصنيع الإكسسوارات والمكونات المكملة بدلًا من استيرادها، وهو ما يقلل التكلفة ويوفر عملة صعبة ويزيد من تنافسية المنتج المصري.
وتوقع حنفي أن يشهد القطاع توسعًا في فرص التصدير إلى الأسواق الأفريقية والعربية، مستفيدًا من الاتفاقيات التجارية التي تربط مصر بعدد كبير من الدول، إضافة إلى السمعة الجيدة التي اكتسبتها الشركات المصرية في تنفيذ المشروعات الكبرى بجودة تضاهي المعايير العالمية.
وأكد أن التحدي الرئيسي أمام الصناعة يتمثل في استقرار أسعار الخامات والطاقة وسرعة الإفراج عن مستلزمات الإنتاج، مشددًا على أن أي خطوات تنظيمية تسهم في تسهيل بيئة الأعمال ستنعكس مباشرة على زيادة الاستثمارات والتشغيل داخل القطاع.
شدد على أن صناعة الألومنيوم قادرة على أن تصبح أحد روافد النمو الصناعي والتصديري في مصر خلال السنوات المقبلة، خاصة مع التركيز على الابتكار، وتدريب العمالة، والتحول نحو التصنيع عالي التقنية بدلًا من الاقتصار على الأعمال التقليدية.
