
صناعة تشكل جزءًا أصيلًا من ذاكرة الصناعات الوطنية في مصر، ورغم مرور عشرات السنوات، ما زال مصنع الغزل بمحافظة قنا ينبض بالحياة من خلال أيادي العمال الذين يواصلون الإنتاج بطاقة تصل إلى نحو 2 طن يوميًا عبر ورديتين، في إطار سعي دائم لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات المحلية المصنّعة داخل مصر.
أيادي العمال تحافظ على نبض صناعة الغزل
أنشأ المصنع في عام 1960 ويقع على مساحة إجمالية تبلغ 175 ألفًا و500 متر مربع، ويضم عددًا من المنشآت الصناعية والإدارية، أبرزها مبنى الغزل الحلقي، الذي تبلغ مساحته 16 ألف متر مربع، ويعمل بطاقة إنتاجية تصل إلى 2 طن يوميًا، كما يضم المصنع مبنى غزل الطرف المفتوح على مساحة 6 آلاف متر مربع، وتسعى المحافظة حاليًا إلى إعادة تشغيله لتعظيم الاستفادة من البنية التحتية والطاقات المتاحة.
وأوضح المهندس محمود عبادي، مدير الغزل بالشركة، أن المصنع يحتوي على مخازن للإنتاج وقطع الغيار، ومبنى إداري متكامل لتيسير الأعمال، إلى جانب مرافق خدمية تشمل خزانين أرضيين للمياه وخزانًا علويًا مخصصًا لشبكة الحريق، بالإضافة إلى شونة قطن على مساحة 54 ألف متر مربع، وأخرى لمخلفات الإنتاج بمساحة 50 ألف متر مربع.
وأشار عبادي إلى أن المصنع قادر على رفع طاقته الإنتاجية من 2 إلى 6 أطنان يوميًا من الخيوط المُسرّحة المتوسطة والسميكة، في حال تشغيله بنظام ثلاث ورديات بدلًا من اثنتين.، ويعد مصنع غزل قنا أحد الأذرع الصناعية التابعة لشركة الوجه القبلي للغزل والنسيج، وهي إحدى الشركات التابعة للشركة القابضة للغزل والنسيج بوزارة قطاع الأعمال العام، والتي تضم ثلاثة مصانع بمحافظات قنا وسوهاج والمنيا.
ويواصل مصنعا قنا وسوهاج نشاطهما في إنتاج الغزول، فيما يخضع مصنع المنيا لأعمال تطوير شاملة تشمل أنشطة الغزل والنسيج والصباغة والطباعة.






