
لا تخلو التي بدأت في أجواء مبهجة تنثر السعادة في قرى ونجوع الأقصر طوال شهر شعبان المبارك، من والشعبية التي يتوارثها الأجيال على مدار الشهر باكلمه، حيث إنه بجانب تلاوة كتاب الله وليالي المديح الصوفية اليومية، ينطلق أهالى قرى الأقصر في الإحتفال بطريقتهم الخاصة بتلك الموالد عبر تنظيم سباقات الهجن والجمال ومرماح الخيول وحلقات التحطيب التي تعتبر من المظاهر التراثية المبهجة في ليالي الموالد المختلفة.
سباقات الهجن بالجمال العربية في صحراء إسنا بالموالد الصوفية والاحتفالات الشعبية
وتبدأ متعة المظاهر التراثية من جنوب ، داخل قرية النمسا والمساوية بالظهير الصحراوى في مدينة إسنا، عبر تنظيم سباقات الهجن وسباقات الجمال العربية الأصيلة التي يتم المشاركة بها من قبل الشباب الصعايدة في بطولات تنظم ويتم الإحتفال بأجدرهم على الوصول لخط النهاية بالجمل الخاص به.
ويتم تنظيم فعاليات بطولات لسباقات الهجن بمشاركة القبائل العربية من حول مصر بحضور شخصيات عامة وضيوف شرف من المهتمين بالتراث من الدول العربية، حيث يقول إبراهيم محمد جابر إبن إسنا، إن تلك الإبل التى تشارك فى السباق تتميز بأنها جمال أصيلة ومن نسل السلالات العربية المؤصلة، وتتصف بصفات تؤهلها للجرى السريع، وتتميز بأنها ذات سنام واحد ورقبة طويلة، وأكتاف وأرجل قوية، ونحافة الجسم والرشاقة وخفة الحركة وسرعة الجرى والقدرة على التحمل والاستجابة للتدريب.
قرى المساوية والنمسا بإسنا تنظم بطولات وسباقات الهجن سنوياً بمشاركة الجمال العربية
ويضيف إبراهيم جابر، لـ"اليوم السابع"، إنه كل عام تشهد قري المساوية والنمسا بمدينة إسنا فعاليات سباقات الهجن والخيول والمرماح فى الظهير الصحراوى خلال فعاليات مولد السلطان عبد الجليل المولد الأشهر بالجنوب، حيث يتجمع الخيالة ونجوم المرماح من قرى ومدن محافظات الصعيد فى الموالد الشعبية للإستمتاع بسباقات الخيول، وسط أجواء مبهجة تؤكد على سحر التراث الثقافي والشعبي فى المولد المختلفة بالصعيد.
