
بعد سنوات طويلة من الغربة والعمل الشاق عاد اسم ليتردد بين أهالي قريته عرب مطير التابعة لمركز الفتح بمحافظة أسيوط، ولكن هذه المرة في مشهد حزين بعدما لقي ربه في حادث مروري أليم أثناء عودته إلى قريته التي طالما اشتاق إليها.
عمه وأولاد عمه يشهدون بحسن الخلق
وأكد عمه وأولاد عمه، أن الفقيد كان مثالاً للخلق الطيب والسيرة الحسنة وكان محافظا على الصلاة في أوقاتها لا يفرط فيها مهما كانت ظروف عمله أو غربته ويحرص دائما على صلة الرحم والسؤال عن أهله وأقاربه والتواصل معهم باستمرار.
عودة لم تكتمل وحادث أليم
وأشار أفراد الأسرة، إلى أن الشاب الراحل قرر إنهاء سنوات الغربة والعودة للاستقرار وسط أهله بقرية عرب مطير وبدأ الجميع الاستعداد لاستقباله بفرحة كبيرة إلا أن القدر كان أسرع حيث تعرض لحادث مروري مفاجئ أودى بحياته قبل أن تكتمل فرحة العودة.
حزن يعم القرية ودعوات بالرحمة
وسادت حالة من الحزن الشديد بين أهالي قرية عرب مطير الذين شيعوا الجثمان في مشهد مهيب وسط دعوات صادقة بأن يتغمده الله بواسع رحمته وأن يجعل محافظته على الصلاة وصلة رحمه في ميزان حسناته وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان
وتداول أهالي القرية صور الفقيد على مواقع التواصل الاجتماعي مشيرين إلى أنه كان دائما يذكرهم بالله وبالخير داعين المولى عز وجل أن يجعله من أهل الجنة وأن تكون غربته شاهدة له لا عليه.



