
نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول كبير في هيئة الأركان الإيرانية قوله إن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، ولا سيما حاملات الطائرات "إس إس لينكولن"، جرى تضخيمه إعلاميًا، مؤكدًا أنه لا يشكل عامل ردع حقيقيًا، بل ستتحول إلى أهداف في حال تصاعد التوتر.
وشدد المسؤول على أن القوات الإيرانية ترصد عن كثب أي تحركات وصفها بالمعادية قد تمس الأمن القومي للبلاد، مؤكدًا أن إيران "لم تبدأ أي حرب"، لكنها في المقابل "لن تسمح بأي تهديد، حتى وإن كان في مراحله الأولية".
وأوضح أن طهران ستتخذ قراراتها بشأن التهديدات المحتملة في الوقت المناسب، وذلك استنادًا إلى تقييمها الخاص للأوضاع الميدانية والسياسية، كما حذّر من أن التفكير في تنفيذ "عمليات خاطفة" ضد إيران يعكس تقييمًا خاطئًا لقدراتها الدفاعية والهجومية.
واختتم المسؤول تصريحاته بالتأكيد على أن أي سيناريو يعتمد على عنصر المفاجأة ضد إيران "سينفلت عن السيطرة منذ لحظاته الأولى"، في إشارة إلى ما وصفه بجاهزية بلاده للتعامل مع مختلف الاحتمالات.