
تناولت برامج التوك شو، اليوم الإثنين، عددًا من الملفات والقضايا المهمة محليًا وعالميًا، ويرصد مصراوي أهم الأخبار التي حظيت باهتمام غالبية البرامج التليفزيونية على مدار الساعات الماضية من خلال التقرير الذي يستعرض لكم أبرزها:
قال الإعلامي والكاتب إبراهيم عيسى، مؤلف سيناريو فيلم "الملحد"، إن الاسم الحالي للفيلم كان اختيارًا للمنتج بعد أن كان الاسم المؤقت في البداية هو "يحيى"، موضحًا أن الاسم الجديد أكثر جذبًا وقوة وإن بدا صادمًا للبعض.
وأضاف عيسى خلال حواره مع الإعلامي محمد علي خير ببرنامج "المصري أفندي"، عبر فضائية "الشمس 2"، أن الفيلم تم تصويره بالكامل قبل تغيير السم، وعُرض على الجمهور دون مشاكل تُذكر.
قال النائب عمرو الزقم، عضو اللجنة التشريعية والدستورية بمجلس النواب، إن السرقة جريمة لا يمكن السكوت عليها، مشيرًا إلى وجود عقوبات مغلظة في القانون الحالي ومشروع قانون مقدم لتغليظها على الموظف الذي يسهل سرقة التيار وعلى السارق نفسه.
وأضاف الزقم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج "الحكاية"، عبر فضائية "إم بي سي مصر"، أن النواب ضد الجريمة ويسعون لتوقيع عقوبة تناسبها، لكن المشكلة الحيوية الحالية هي أن الكهرباء حاجة أساسية لا غنى عنها لأي مواطن.
علق ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، على مطالبات الاتحاد بفرض رسوم حمائية على الدواجن المستوردة، قائلاً: "ليس طلبًا غريبًا، فالسنة الحالية لدينا إنتاج كبير جدًا، ومنذ يونيو أصبح البيع أقل من التكلفة، وأصبحت هناك خسائر لدى المربين بسبب فائض الإنتاج".
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "الصورة" أن الهدف الأساسي من استيراد الدواجن كان تخفيض الأسعار، لكن الواقع الآن يشير إلى أن الدواجن المجمدة المستوردة أصبحت أغلى بنسبة 25% من الدواجن الطازجة المحلية.
كشف العميد محمود محي الدين، الباحث في شؤون الأمن الإقليمي، أن المرحلة الثانية المنتظرة من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ستشمل خطوات عملية ملموسة على الأرض، أهمها فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني لدخول المساعدات، وبدء عمليات نزع سلاح حركة حماس.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج "على مسؤوليتي"، عبر فضائية "صدى البلد"، أن مصر تنفذ خطواتها بحكمة وهدوء على الأرض رغم التحديات والاتهامات، مؤكدًا أن إرادتها الحقيقية في مساعدة الشعب الفلسطيني تظهر الآن بشكل عملي.
قال الإعلامي عمرو أديب إن استثمار الدولة المكثف في محطات وتوصيلات الكهرباء، والذي بلغ مليارات الجنيهات، يواجه تحدياً رئيسياً يتمثل في ظاهرة سرقة التيار الكهربائي، معتبراً أن مقترح الحكومة بتغليظ العقوبة إلى مليون جنيه وسجن قد لا يحل الجوهر الحقيقي للمشكلة.
وأضاف أديب، خلال برنامجه "الحكاية" أن النواب في مجلس النواب قدموا موقفًا محترمًا عندما ناقشوا القانون، مؤكدين أن مشكلة المواطن الأساسية هي عدم توفر العدادات أو عدم قدرته على توصيل الكهرباء بشكل قانوني لبيته.