اليوم السابع

2026-01-27 02:30

متابعة
طبيبة أعصاب تكشف عن 3 سلوكيات يجب تجنبها للوقاية من الخرف

كتبت فاطمة خليل

كشفت طبيبة أعصاب عن 3 سلوكيات يجب تجنبها للوقاية من في أي عمر، الخرف متلازمة متفاقمة تُسبب تدهورًا كبيرًا في الوظائف الإدراكية مثل الذاكرة والتفكير والسلوك، مما يُعطل الحياة اليومية. على الرغم من أنها غير قابلة لللاج ومتفاقمة بشكل عام، إلا أنه يمكن السيطرة على الأعراض، وإن لم يكن بالإمكان علاجها، بحسب موقع تايمز ناو.

قالت الدكتورة بريانكا سيهراوات، كبيرة أطباء الأعصاب في معهد عموم الهند للعلوم الطبية: "إذا كنتم ترغبون في الوقاية من الخرف ومرض باركنسون والمشاكل العصبية، فاحرصوا على المراقبة الدقيقة".

ووفقًا لها، تشمل الأمور الثلاثة الرئيسية ما يلي:

 

مشاكل النوم

قد يؤدي عدم الحصول على 7 إلى 8 ساعات على الأقل من النوم الكافي يوميًا إلى والتي تشمل زيادة خطر أو مرض الزهايمر، وذلك بشكل أساسي عن طريق تعطيل قدرة الدماغ على التخلص من النفايات السامة، وتحديدًا بروتينات بيتا أميلويد.

وأوضحت الدكتورة سيراوات أن قلة النوم المزمنة، أي النوم لأقل من ست ساعات، تُؤدي إلى تراكم هذه البروتينات، مما يُسبب التدهور الإدراكي، وانكماش الدماغ، وزيادة الالتهاب العصبي.

قالت: "إذا كنت لا ترغب في موت خلايا دماغك، وإذا كنت ترغب في أن يعمل دماغك بشكل سليم، فاحرص على النوم بشكل كافٍ".

إهمال وجبة الإفطار

 

إن إهمال وجبة الإفطار يزيد من خطر التدهور المعرفي، حيث يُعدّ عامل خطر رئيسي للإصابة بالخرف.وتقول الدكتورة سيراوات إن الدراسات وجدت ارتباطًا بين إهمال وجبة الإفطار ويعزى ذلك إلى عدة آليات كامنة تتعلق بنقص تغذية الدماغ وتأثيراته على الصحة العامة فإهمال وجبة الإفطار يزيد من الصداع، وخاصة الصداع النصفي، ويؤدي إلى اضطراب إمداد الدماغ بالجلوكوز، الذي يحتاج إلى تجديده في الصباح ليعمل على النحو الأمثل. وأضافت: "يزيد ذلك من خطر الإصابة بالصداع النصفي، و، ويعرض جميع البالغين لخطر الإصابة بالعدوى عند خروجهم من المنزل دون تناول وجباتهم".

كما يتسبب إهمال وجبة الإفطار في انخفاض مستويات الجلوكوز لفترات طويلة، مما يؤدي إلى مشاكل قصيرة المدى مثل تشوش الذهن، وصعوبة التركيز، وبطء التفكير، ومشاكل مؤقتة في الذاكرة.

ويمكن أن يُساهم حرمان الدماغ بشكل منتظم من الوقود المستمر لفترة طويلة في حدوث التنكس العصبي.

 

نمط الحياة الخامل

إنّ اتباع نمط حياة خامل أو يتسم بالكسل، وخاصةً الجلوس لأكثر من 8 إلى 9 ساعات يوميًا، يزيد من خطر الإصابة بمشاكل دماغية مثل الخرف، لأنه يُعيق تدفق الدم إلى الدماغ ويُسبب التهابًا مزمنًا. وأوضحت الدكتورة سيراوات أن هذا النمط يُؤدي أيضًا إلى مشاكل أيضية مثل مقاومة الأنسولين، مما يُساهم في انخفاض حجم الحُصين، وترقق القشرة الدماغية، وتسارع التدهور المعرفي.

وأضافت: "يُعدّ المشي السريع لمدة 30 دقيقة في الصباح أو المساء أمرًا بالغ الأهمية".

 

كيف يُقلل النشاط البدني من خطر الإصابة بالخرف؟

تُشير دراسة حديثة من جامعة بيتسبرجط إلى وجود صلة قوية بين الخمول وخطر الإصابة بالخرف. ويرتبط التمرين بتغيرات في مناطق الدماغ، مثل الحُصين، وهي مناطق مهمة لتكوين الذاكرة، كزيادة المادة الرمادية في هذه المناطق.تُساهم التمارين الرياضية في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، مما يُساعد على تنظيم ضغط الدم ومستويات الكوليسترول. كما تُقلل التمارين من خطر مقاومة الأنسولين وداء السكري، وكلاهما يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف.

وتُقلل التمارين الرياضية أيضًا من الالتهابات العامة في الجسم، مما يُساعد بدوره على تقليل خطر الإصابة بالخرف.

 

تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News

اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب

للإطلاع على النص الأصلي
79
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات