
كشف المهندس محمد إبراهيم، نائب الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، عن تحقيق طفرة صناعية كبرى في مجال إنتاج الهواتف المحمولة محلياً خلال عام 2025، مشدداً على أن هذه الانطلاقة تهدف بالدرجة الأولى إلى خدمة المستهلك المصري وتوفير أحدث التقنيات العالمية بجودة فائقة، فضلاً عن دورها الحيوي في خلق نحو 10 آلاف وظيفة جديدة للشباب.
وقال إبراهيم، في اتصال هاتفي ببرنامج "المنصة" عبر قناة "صدى البلد 2"، إن استهلاك السوق المصري يصل إلى حوالي 20 مليون هاتف كل عام، معتبراً أن الارتهان للاستيراد بشكل كامل يضع المواطن تحت رحمة تذبذب الأسعار ومشكلات سلاسل الإمداد العالمية، وهو ما دفع الدولة لتقديم حوافز وتسهيلات كبرى للشركات الدولية لنقل خطوط إنتاجها إلى مصر، مع توفير الحماية اللازمة لضمان استقرار التصنيع وتلبية احتياجات السوق.
وأضاف المتحدث الرسمي باسم الجهاز أن ثمار هذه المبادرات تجلت في إنتاج أكثر من 10 ملايين هاتف محمول محلي الصنع خلال عام واحد فقط، وهو ما يغطي حالياً 92% من متطلبات المواطنين، مؤكداً أن الإنتاج المصري لم يقتصر على فئة محددة، بل شمل كافة العلامات التجارية العالمية ومختلف أنواع الهواتف، بدءاً من الفئات الاقتصادية وصولاً إلى الهواتف "الفلاج شيب" عالية المواصفات، مع ضمان توافر خدمات ما بعد البيع وقطع الغيار الأصلية داخل البلاد.