
وكالات
أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، أن خطط المرحلة التالية لتطوير الردع النووي لبلاده ستُعرض في المؤتمر المقبل للحزب الحاكم، وفق ما أوردت الأربعاء وكالة الأنباء الرسمية.
ونقلت الوكالة عن كيم قوله: "إن اجتماع المؤتمر سيوضح خطط المرحلة التالية لتعزيز قوة الردع النووي للبلاد على نحو أكبر، وذلك لدى إشرافه على اختبار صاروخ بالستي.
ومن المقرر أن يعقد الحزب الحاكم في كوريا الشمالية مؤتمرا مفصليا في الأسابيع المقبلة، سيكون الأول منذ خمس سنوات.
وأجرت كوريا الشمالية أول تجربة نووية لها عام 2006، وتمتلك عشرات الرؤوس الحربية النووية، وفقا للخبراء، رغم فرض عقوبات دولية عليها.
وتقول بيونجيانج، إن هذه الترسانة ضرورية لردع ما تعتبره تهديدا عسكريا من الولايات المتحدة وحلفائها.
وأكدت بيونجيانج مرارا، أنها لن تتخلى أبدا عن أسلحتها النووية، وأعلنت نفسها قوة نووية بصورة دائمة.
وأبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انفتاحا على لقاء الزعيم الكوري الشمالي خلال زيارة إلى آسيا في أكتوبر، إلا أن بيونجيانج لم تبدِ أي تجاوب.
والتواصل بين بيونجيانج وواشنطن مقطوع منذ فشل آخر لقاء جمع الرجلين في يونيو 2019 في المنطقة المنزوعة السلاح، وهي الحدود التي كانت قائمة خلال الحرب الباردة والتي قسّمت شبه الجزيرة الكورية لعقود.
ويرهن كيم استئناف الحوار بتخلي واشنطن عن مطالبها بتفكيك الترسانة النووية لبيونجيانج، وفقا لسكاي نيوز.