
صعدت الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لغة التهديد بينهما، ففي حين لوح ترامب بتوسيع الخيارات العسكرية للحرب ضد إيران لتشمل أهدافا نووية وحكومية وشخصيات بارزة، ردت طهران بالتهديد برد قاس واعتبار أي هجوم عسكري عليها بمثابة حرب مفتوحة ستشارك بها أذرعها.
ومع تصعيدهما للغة التهديد، أبقت واشنطن وطهران على شعرة معاوية بينهما، بالحديث عن ترك باب المفاوضات مفتوحا، في انتظار تنازل أي منهما وحددت أمريكا 3 شروط للتهدئة. فيما دخلت دول الجوار في الشرق الأوسط على الخط لتهدئة الأزمة، وضمان عدم انفلات الأمور، وحثت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تهدئة الأمور. كما حذرت روسيا من خطورة اندلاع حرب إيرانية أمريكية.
ليقف العالم حائرا في تفسير الرسائل المشفرة بين البلدين، فهل ما نشهده مجرد ضغط محسوب لانتزاع تنازلات، أم أن المنطقة تقف على أعتاب مواجهة كبرى؟
في تغطية مصراوي الخاصة، نفكك مؤشرات التصعيد، ونرصد تحركات واشنطن وحسابات طهران، ونحلل سيناريوهات اللحظة المقبلة: هل تقرع طبول الحرب فعلا، أم أن الضربة لا تزال ورقة على الطاولة؟