
برلين- (د ب أ)
أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن اعتقاده بأن مشاركة ألمانيا المحتملة في درع نووي أوروبي ستكون استكمالا للردع النووي المشترك مع الولايات المتحدة.
وخلال لقاء مع رئيسة وزراء ليتوانيا إنجا روجينيين، قال ميرتس في برلين اليوم الخميس:"نعلم أننا بحاجة هنا إلى اتخاذ بعض القرارات على المستوى الاستراتيجي ومستوى السياسة العسكرية أيضا"، لكنه أضاف أن "أوان ذلك لم يحن بعد في الوقت الحالي".
وأوضح رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني أن هناك محادثات استراتيجية تُجرى مع الدول المعنية، لافتا إلى أن هذه المحادثات لا تزال في مراحلها الأولى تماما.
وأشار ميرتس إلى أن ألمانيا تعهدت في اتفاقيتين دوليتين ملزمتين بموجب القانون الدولي بعدم امتلاك أسلحة نووية، وهما ما يُعرف باتفاقية "2+4" المتعلقة بإعادة توحيد ألمانيا، واتفاقية عدم انتشار الأسلحة النووية. وقال ميرتس:"لذلك، ليس من صلاحيتنا الخاصة ولا من اختصاصنا امتلاك أسلحة نووية في ألمانيا".
ومع ذلك، أضاف المستشار: "هذا لا يعني أننا لا نتحدث مع دول أوروبية أخرى عن الردع النووي المشترك". وأكد أن هذه المحادثات لا تتعارض مع المشاركة النووية مع الولايات المتحدة، "بل يمكن أن تشكل استكمالا لها، كما هو الحال حاليًا مع فرنسا والمملكة المتحدة".
وعلى عكس فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، فإن ألمانيا ليست قوة نووية، لكنها توفر، ضمن إطار الردع النووي لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، طائرات مقاتلة يمكن تجهيزها بقنابل نووية أمريكية مخزنة في ألمانيا في حالة الدفاع. ويُعرف هذا المفهوم داخل الناتو باسم المشاركة النووية.