اليوم السابع

2026-01-30 06:30

متابعة
الخضراوات علاج ذكي لمرضى التهاب القولون التقرحي.. أفضل طرق الطهى

كتبت: مروة محمود الياس

يعيشمع معادلة يومية معقدة، كيف يحصلون على غذاء غني ومغذٍ دون أن يتحول الطعام نفسه إلى محفّز للألم والانتكاس. وتحتل الخضراوات موقعًا إشكاليًا في هذه المعادلة، فهي من ناحية مصدر أساسي للفيتامينات والمعادن، ومن ناحية أخرى قد تثير الأعراض إذا أسيء اختيارها أو تحضيرها.

وفقًا لتقرير نشره موقع Everyday Health، فإن الخضراوات لا ينبغي استبعادها من النظام الغذائي لمرضى التهاب القولون التقرحي، بل يجب التعامل معها بوعي دقيق يوازن بين نوع الألياف، و وطريقة الطهي.

الألياف بين الفائدة والتهيج

ليست كل الألياف متشابهة في تأثيرها على. فالألياف القابلة للذوبان تتحول داخل إلى مادة هلامية لطيفة، تساعد على تهدئة حركة الأمعاء، وهو أمر بالغ الأهمية لمن يعانون من الإسهال أثناء النوبات النشطة. في المقابل، قد تؤدي الألياف غير القابلة للذوبان إلى زيادة الاحتكاك داخل القولون، ما يفاقم

من هنا، تبرز أهمية اختيار خضراوات يغلب عليها النوع الأول من الألياف، خاصة في الفترات التي تكون فيها الأعراض أكثر حدة.

خضراوات تميل الأمعاء إلى تقبلها

تشير الدراسات الغذائية إلى أن بعض الخضراوات تكون ألطف على القولون مقارنة بغيرها، لا بسبب قيمتها الغذائية فقط، بل لطبيعة أليافها وسهولة هضمها بعد الطهي. من بين هذه الخضراوات تلك التي تنتمي إلى عائلة القرعيات، إضافة إلى الجذور النشوية وبعض الأنواع ذات القوام الناعم بعد التسوية.

هذه الأصناف غالبًا ما تساعد المرضى على الاستفادة من العناصر الغذائية دون تعريض بطانة الأمعاء لمزيد من الإجهاد، خاصة عندما تكون الأعراض في حالة هدوء نسبي.

خضراوات قد تزيد العبء على القولون

في الجهة المقابلة، توجد خضراوات معروفة بقدرتها على توليد الغازات أو زيادة التهيّج المعوي لدى كثير من المرضى. وتزداد هذه التأثيرات عند تناولها نيئة أو بكميات كبيرة. بعض الأنواع، رغم فوائدها العامة للصحة، قد لا تكون الخيار الأفضل أثناء نوبات النشاط المرضي، ويحتاج المريض إلى تقليلها مؤقتًا أو تعديل طريقة تحضيرها.

الأمر هنا لا يتعلق بالمنع المطلق، بل بالمرونة والتجربة الفردية، إذ تختلف استجابة الأمعاء من شخص لآخر.

طريقة الطهي… العامل الحاسم

لا يقل أسلوب التحضير أهمية عن نوع الخضار نفسه. فالطهي الجيد يغيّر من بنية الألياف، ويجعلها أسهل على الهضم. إزالة القشور الخارجية، التي تحتوي غالبًا على نسبة أعلى من الألياف غير القابلة للذوبان، قد يخفف من التهيّج. كما أن تحويل الخضراوات إلى قوام مهروس أو إضافتها إلى الشوربات يسهّل مرورها عبر الجهاز الهضمي، خاصة خلال الفترات الصعبة.

الطهي بالبخار، أو السلق الخفيف، أو الخَبز دون دهون ثقيلة، يُعد من الخيارات الأكثر ملاءمة مقارنة بالأساليب التي تضيف عبئًا دهنيًا على الأمعاء.

 

تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News

اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب

للإطلاع على النص الأصلي
58
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات