اليوم السابع

2026-01-31 21:30

متابعة
7 علامات تظهر على جسمك فى العشرينات تحتاج للفحص لا تتجاهلها

كتبت مروة هريدى

تُعتبر فترة العشرينات فترة يبدأ فيها الجسم بإرسال المستقبلية، فمن السهل الشعور بالنشاط والحيوية طوال الوقت في هذه المرحلة، ولكن في الوقت نفسه، يبدأ الجسم بإرسال إشارات خفية وعلامات غير ظاهرة حول مدى صحته وكيف سيكون في المستقبل، ويتجاهل العديد من الشباب هذه العلامات التحذيرية باعتبارها مجرد آثار جانبية لنمط حياة مزدحم، وفقًا لتقرير موقع "Onlymyhealth".

مع ذلك، فإن اتخاذ إجراءات استباقية في هذه المرحلة من العمر قد يُحدث فرقًا بين مستقبل صحي وحياة تُدار بالأدوية المزمنة.

فيما يلى.. 7 علامات تحذيرية في العشرينات من العمر لا يجب تجاهلها من أجل مستقبل صحي:

 

إرهاق مستمر رغم الراحة

 

الشعور بالتعب بعد يوم طويل أمر طبيعي، ولكن الاستيقاظ مع الشعور بالتعب رغم حصول على نوم جيد، قد يكون إشارة لنقص الفيتامينات، فقد يعاني الأشخاص الذين يشعرون بالتعب المستمر رغم حصولهم على قسط كافٍ من النوم من نقص في العناصر الغذائية، مثل أو فيتامين ب12، أو حتى ، ويلقى معظم الشباب باللوم على عوامل مثل السهر، ولكن الإرهاق المستمر غالبًا ما يشير إلى أن الجسم يعاني من خلل داخلي أو أنماط نوم غير سليمة تتطلب عناية طبية.

 

اضطرابات هضمية مستمرة

 

يتقبل العديد من الشباب أعراضًا مثل الانتفاخ والحموضة كجزء من روتينهم اليومي، وغالبًا ما يعزون ذلك إلى الإفراط في تناول الوجبات السريعة، ومع ذلك، فإن جهازك الهضمي هو المؤشر الرئيسي للصحة العامة، ويحذر الأطباء من تجاهل أعراض مثل هذه قد تشير إلى حالات كامنة تحتاج للعلاج، مثل أعراض اختلال توازن الأمعاء أو سوء عادات الأكل من خلال، ومشكلات الحموضة، وعدم انتظام حركة الأمعاء، إن تجاهل هذه العلامات قد يؤدي إلى اضطرابات هضمية طويلة الأمد يصعب السيطرة عليها مع التقدم في السن.

 

الصداع المتكرر والصداع النصفي

 

على الرغم من أن الصداع قد ينتج عن بيئة صاخبة أو قضاء يوم طويل أمام الشاشة، إلا أن تكرار نوباته يُعد علامة على الحاجة إلى استشارة طبية، فغالبًا ما يعاني الأشخاص المصابون ب من الإجهاد المزمن، أو الجفاف، أو اختلال التوازن الهرموني، أو عادات الجلوس الخاطئة، وعندما تتجاهل السبب الجذري وتعتمد فقط على مسكنات الألم التي تُصرف بدون وصفة طبية، فأنت تسمح للمشكلة الأساسية بالتفاقم.

 

تقلبات الوزن غير المبررة

 

يُعد اكتساب الوزن أو فقدانه بشكل مفاجئ دون تغيير ملحوظ في النظام الغذائي أو ممارسة الرياضة مؤشرًا خطيرًا آخر على الصحة العامة، ويحدث هذا لأن الجسم يمر بتغيرات أيضية أو تقلبات هرمونية، وفي العشرينات من العمر، يكون التمثيل الغذائي في أفضل حالاته، وإذا لم يكن كذلك، فقد يشير ذلك إلى حالات مثل متلازمة تكيس المبايض لدى النساء أو مقاومة الأنسولين أو وجود خلل في الغدة الدرقية.

 

عدم انتظام الدورة الشهرية وظهور البثور لدى النساء

 

بالنسبة للنساء اللواتي يعانين من عدم انتظام الدورة الشهرية أو تقلصات شديدة، أو طفح جلدي هرموني في سن البلوغ، فيجب عليهم الخضوع لفحص طبي، فهذه الأعراض غير نمطية، وغالبًا ما تشير إلى اضطرابات هرمونية، قد تؤدي في حال إهمال علاجها، إلى مشكلات في الخصوبة وفقدان كثافة العظام في المستقبل.

 

تحولات طفيفة في الصحة النفسية

 

الصحة النفسية لا تقل أهمية عن الصحة البدنية، حيث أن أعراض الصحة النفسية الرئيسية هي، القلق المستمر، والاكتئاب الدائم، والخدر العاطفي، وهذه ليست مجرد "مراحل" عابرة، فإذا تم تجاهلها، فإنها غالبًا ما تتفاقم مع التقدم في السن، مما يؤدي إلى الإرهاق الشديد أو اضطرابات الصحة العقلية المزمنة في الأربعينيات من العمر.

 

آلام الجسم والمفاصل المزمنة

 

في العشرينات من العمر، ينبغي أن تتمتع مفاصلك وعضلاتك بالمرونة، وفي هذا السياق، يؤكد الأطباء على أن الشعور ، بما في ذلك آلام الظهر والرقبة والمفاصل، يُعد مؤشرًا تحذيريًا لمشكلات في الجهاز العضلي الهيكلي، وتنتج هذه المشكلات عن وضعية الجسم غير السليمة، وقلة النشاط البدني، والإفراط في استخدام الجسم، وما تشعر به اليوم من تيبس في الرقبة قد يتطور إلى حالات مزمنة في الظهر يصعب علاجها للغاية عند بلوغك سن الخمسين.

 

تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News

اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب

للإطلاع على النص الأصلي
73
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات