
انطلقت صباح اليوم الاثنين، فعاليات اليوم الثاني، للمؤتمر الدولي "استثمار الخطاب الديني والإعلامي في تعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي"، الذي يعقد على مدار يومين بمركز الأزهر للمؤتمرات، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي.
بدأت الفعاليات بجلسة "آليات مكافحة التطرف وتعزيز قيم التسامح الديني" ويرأسها الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، ويتحدث فيها الدكتورة سحر نصر مستشار شيخ الأزهر، والدكتور ماجد عثمان وزير الاتصالات الأسبق، والدكتورة نهلة الصعيدي مستشار شيخ الأزهر، والدكتورة رهام سلامة مدير مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، والدكتورة سوزان القلليني المستشار الإعلامي لرئيس جامعة عين شمس، والدكتور محمد عبودة عضو مرصد الأزهر.
وبدأ المؤتمر، أمس، بحضور ومشاركة رفيعة المستوى، يتقدمهم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، إلى جانب ممثلين عن الدول الأعضاء الـ57 بمنظمة التعاون الإسلامي، في تأكيد دولي على أهمية قضايا المرأة ودورها المحوري في بناء المجتمعات.
ويستهدف المؤتمر تسليط الضوء على دور الخطاب الديني والإعلامي الرشيد في تصحيح المفاهيم المغلوطة، وتعزيز ثقافة احترام حقوق المرأة، ودعم مشاركتها الفاعلة في مختلف المجالات، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار المجتمعي وتحقيق التنمية المستدامة.
ويشهد اليوم الثاني انعقاد ثلاث جلسات، تتناول الجلسة الأولى آليات مرصد الأزهر لمكافحة التطرف ضد المرأة، وتعزيز قيم احترامها وصون كرامتها، فيما تناقش الجلسة الثانية حماية المرأة والفتاة من كافة أشكال العنف، بما في ذلك الموروثات الثقافية والممارسات الضارة، إلى جانب الحماية من العنف السيبراني.
وتُعقد الجلسة الثالثة تحت عنوان "المرأة والتمكين السياسي والقيادة"، حيث تناقش تولي المرأة للمناصب العليا، والمشاركة السياسية، وتكافؤ الفرص في المجال العام، ودور المرأة في السلم والأمن.
ويأتي المؤتمر في إطار الجهود المشتركة لتعزيز مكانة المرأة، ودعم حقوقها، وبناء خطاب ديني وإعلامي واعٍ يسهم في تحقيق التنمية المستدامة والاستقرار المجتمعي في دول منظمة التعاون الإسلامي.