
كتب- أحمد عبدالمنعم:
أكد مهاب الهنيد، الشيف وخبير التغذية، أن شهر رمضان يمثل فرصة لإعادة تنظيم العادات الغذائية وتحسين صحة الجسم، مشددًا على أن الالتزام بنظام غذائي متوازن خلال فترتي الإفطار والسحور يساعد على تجنب كثير من المشكلات الصحية المرتبطة بالصيام.
وأوضح الهنيد، في مداخلة هاتفية على فضائية الحدث، أن البدء بتناول التمر والماء عند الإفطار يُعد من أهم الخطوات الصحية، لما لهما من دور في رفع مستوى السكر في الدم بشكل تدريجي وتعويض الجسم عن فقدان السوائل، قبل الانتقال إلى وجبة خفيفة تحتوي على الشوربة أو السلطة، وهو ما توصي به أغلب الإرشادات الغذائية خلال رمضان .
وأضاف، أن الإفراط في تناول الأطعمة الدسمة والمقلية يمثل أحد أبرز الأخطاء الشائعة، مؤكدًا ضرورة الاعتماد على طرق الطهي الصحية مثل الشوي أو السلق، مع التركيز على البروتينات الخفيفة كالدجاج أو الأسماك، إلى جانب الخضروات الغنية بالألياف التي تساعد على الإحساس بالشبع وتحسين عملية الهضم.
وفيما يخص وجبة السحور، شدد مهاب الهنيد خبير التغذية على أهمية عدم إهمالها، لأنها الوجبة الأساسية التي تمد الجسم بالطاقة طوال ساعات الصيام، موصيًا بتناول الأطعمة بطيئة الامتصاص مثل الفول، الزبادي، والبيض، مع تجنب السكريات والكافيين التي تزيد من الشعور بالعطش.
وأشار "الهنيد"، إلى ضرورة شرب كميات كافية من المياه بين الإفطار والسحور، وعدم الاعتماد على العصائر، لافتًا إلى أن الترطيب الجيد يقلل من الشعور بالإجهاد ويحافظ على كفاءة وظائف الجسم.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الاعتدال هو مفتاح التغذية السليمة في رمضان، داعيًا إلى الاستفادة من أجواء الشهر في تبني نمط حياة صحي.