مصراوي

2026-02-02 22:15

متابعة
لميس الحديدي الفتح الجزئي لمعبر رفح لا يتناسب مع حجم الكارثة في غزة

أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن عودة الحياة جزئيًا لمعبر رفح البري جاءت بعد 636 يومًا أي نحو 21 شهرًا من الإغلاق الخانق لأهل غزة، مشيرة إلى أن الفتح تم بعد ضغوط أمريكية ووساطات مصرية قطرية للدفع بالمرحلة الثانية من اتفاق غزة المتعلقة بالإغاثة وإعادة الإعمار.

وقالت الحديدي، خلال برنامجها "الصورة" على قناة "النهار": "معبر رفح هو المنفذ البري الوحيد لأهل غزة للدخول والخروج إلى العالم دون المرور بإسرائيل"، مؤكدة أن الافتتاح الجزئي يقتصر على عدد محدود من حركة الأفراد يوميًا من التاسعة صباحًا حتى الثالثة عصرًا، مقارنة بفترات عمل سابقة كانت تمتد أحيانًا إلى السادسة مساءً.

وأضاف الحديدي أن الاتفاق يفترض دخول 50 مريضًا أو جريحًا يوميًا برفقة اثنين من المرافقين لكل حالة أي نحو 150 فلسطينيًا، لكن ما وصل اليوم لم يتجاوز 5 جرحى و7 مرافقين، موضحة أن القائمة الملحة للحالات التي تحتاج علاجًا عاجلاً تبلغ 20 ألف حالة منها 4500 طفل.

وتابعت أن دخول 50 شخصًا يوميًا يعني الحاجة إلى 400 يوم أي قرابة عامين لإنهاء القائمة، مشددة على أن ذلك ليس فتحًا جزئيًا بل "تقطير"، وأن الجرحى قد يموتون قبل خروجهم، خاصة مع وصول عدد الجرحى إلى 171 ألفًا والشهداء 71 ألفًا.

وأشارت الحديدي إلى تحسن نسبي في ولوج المساعدات، لكن الاتفاق ينص على دخول 600 شاحنة يوميًا بينما لا يتجاوز الواقع 250 شاحنة، وما زالت مواد البناء والبيوت المتنقلة لا تدخل، مؤكدة أن مستشفيات شمال سيناء والقطاع الصحي في مصر، بما في ذلك الهلال الأحمر والإسعاف، على أهبة الاستعداد لاستقبال الجرحى والمصابين.

وشددت الإعلامية لميس الحديدي، على أن الفتح الجزئي لا يتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية في غزة، مؤكدة أن الجهود المصرية مستمرة لتسهيل دخول المساعدات والعلاج، لكن الأرقام المحدودة تثير تساؤلات حول سرعة الاستجابة الفعلية لاحتياجات عشرات الآلاف من الجرحى والمرضى.

للإطلاع على النص الأصلي
41
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات