
ما إن تم الإعلان حول مسلسل من بطولة الشهير بكزبرة خلال موسم دراما رمضان المرتقب، حتى أثار تساؤلات عديدة حول إمكانية الفنان الشاب من حمل عمل بالكامل على عاتقه في الموسم الرمضاني، برغم نجاحاته السابقة في إثبات نفسه خلال مجموعة من الأعمال، وما زاد من تلك التساؤلات حينما تم الإعلان عن أن مخرجا كبيرا بحجم تامر محسن يدخل تلك التجربة بصفته مؤلفاً، إذ يقدم خلاله معالجة درامية عميقة للشخصيات وتفاصيلها الإنسانية، ستعود بالتأكيد إيجاباً على المخرج أحمد شفيق، في تعاون يُنتظر أن ينعكس على جودة الصورة والسرد الدرامي.

تامر محسن وشريف عرفة وعلاء ولي الدين وكزبرة
وبالتالي لم يكن مفاجئاً أن يظهرمتضمناً مفاجآت عديدة حول شخصية أحمد بحر الشهير بكزبرة خلاله، بعدما تمكن من إثارة شغف وفضول قطاع كبير من محبي الدراما ممن باتوا ينتظروا المسلسل للإجابة على تساؤلات عديدة حول البطل الذى يعاني في رحلة لاكتشاف والده وحقوقه لغيرها من الأسئلة.
ولأن من المحسوبين على الصناعة بوصفه واحداً من رجالها الذين ينتمون إليه انتماء كاملاً بوعي وموهبة، فبات التساؤل هل يقدم المخرج والمؤلف الكبير والذى طالما عُرف ببصماته العديدة امتداداً لتجربة وثنائية ناجحة قبل ربع قرن اقترنت ما بين الثنائي علاء ولي الدين وشريف عرفة، حينما منح الأخير علاء ولي الدين البطولة في أبهي صورها بعد سلسلة من الأدوار الثانوية الناجحة مثلما برز في أفلام بحجم عبود على الحدود ثم الناظر، والتي حققت نجاحاً كبيراً وما زالت محفورة في ذاكرة السينما المصرية.
فهل يكتشف تامر محسن أيضاً مواهب ومناطق جديدة لدى كزبرة الذى طالما حلم بتلك اللحظة لتأتي إليه على طبق من ذهب مع رجل طالما وُصف بأنه من حريفة الفن.
