
استقبلت ، اليوم، الدكتور توماس ميلو، مؤسس الخطوط الطباعية الالكترونية لمصحف مسقط «مصحف السلطان قابوس» في زيارة للمكتبة برفقة زوجته، وكان في استقباله الدكتورة مروة الوكيل؛ رئيس قطاع البحث الأكاديمي، وهبة الرافعي؛ القائم بأعمال رئيس قطاع العلاقات الخارجية والإعلام، والدكتور أحمد منصور؛ مدير مركز دراسات الخطوط، والدكتورة عزة عزت؛ رئيس قسم البحوث والنشر بمركز دراسات الخطوط، والدكتور محمد حسن؛ باحث أول بمركز دراسات الخطوط.
الدكتور توماس ميلو يهدى نسخة من المصحف إلى مكتبة الإسكندرية
وأهدى الدكتور توماس ميلو نسخة من المصحف إلى ، والتي تعد أول نسخة تهدى الى مؤسسة مصرية على الإطلاق، وأعقب ذلك قيام الوفد بجولة في المكتبة شملت المتاحف والمعارض، بالإضافة إلى حضور عرض البانوراما الحضارية.
يمثل مصحف مسقط مشروعًا ثقافيًا ومعرفيًا يجمع بين قداسة النص القرآني وأفق التحول الرقمي الحديث، ففي خطوة تُعد من أبرز المبادرات العربية ذات البعد الثقافي التي تعيد تقديم المصحف الشريف ووفنونه النسخية والزخرفية المميزة وإعادة تقديمه بوسائط معاصرة دون التفريط في الدقة العلمية أو جماليات الصفحة القرآنية حرصت سلطنة عُمان على نساخة "مصحف مسقط" في طبعته الاليكترونية المميزة.
المصحف في صيغة تفاعلية تُمكّن القارئ والباحث من تصفح السور والآيات بسهولة
ويأتي المصحف في صيغة تفاعلية تُمكّن القارئ والباحث من تصفح السور والآيات بسهولة، والانتقال السريع بين المواضع، والاستفادة من إمكانات البحث والتنظيم، بما يجعل النص القرآني حاضرًا في المجال الرقمي حضورًا منضبطًا وعمليًا يخدم الاستخدام اليومي والدراسات الأكاديمية على السواء.
كما يفتح المشروع مجالًا مهمًا أمام الباحثين في علوم القرآن والرسم والضبط، إذ يُقدَّم النص على نحو يُراعي التفاصيل الدقيقة للحروف والحركات وعلامات الوقف، ويُعزز من موثوقية النص في بيئات النشر الإلكتروني التي كثيرًا ما تعاني من أخطاء العرض أو التشويه الطباعي.
وعلى المستوى الحضاري، يُعيد مصحف مسقط الاعتبار لفكرة أن التقنية ليست بديلًا عن التراث، بل أداة لتثبيته وتعميمه وإتاحته بصورة أوسع، مع الحفاظ على هيبة المصحف وجماليات إخراجه، ليغدو المشروع علامة على تلاقي المعرفة الدينية والمهارة الفنية والابتكار التقني في مبادرة واحدة تُخاطب القارئ المعاصر وتدعم حضور الثقافة العربية والإسلامية في العالم الرقمي.
