
وكالات
دعا الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم للضغط على إسرائيل وأمريكا لتنفيذ اتفاق ووقف الأعمال العدائية ووقف العدوان، وأبدى استعداده لمناقشة كيفية صدّ العدوان.
وقال قاسم في كلمة له لمناسبة ذكرى السنوية لانطلاق المؤسسة الاسلامية للتربية والتعليم، اليوم الثلاثاء "لم يعد مطلوباً من لبنان أي شيء، المطلوب هو الضغط على العدو الأمريكي والإسرائيلي لتنفيذ الاتفاق ووقف العدوان".
وتابع قاسم "إننا حاضرون لمناقشة كيفية صدّ العدوان مع من يؤمن بهذا الاتجاه في أي موقع كان، لأن هذا موضوع وطني ولأن العدوان يحصل على كل الوطن"، داعياً إلى "عدم مساعدة العدو".
وأضاف "إننا ننطلق من أرضنا وحقنا ونواجه عدواناً وجودياً يريد إلغاء وجودنا ونواجه هيمنة أمريكية تتجاوز العالم "، سائلاً "هل نمنع هذه الهيمنة أم نستسلم لها ونتنازل عن أرضنا وسيادتنا؟".
وأكد أن الاستهداف الإسرائيلي "هو لكل الوطن وعلى الجميع التصدي للعدوان الإسرائيلي"، معتبراً أن " على من يقف مع العدو تحت أي ذريعة ويضغط لكي نستسلم لا يتصرف من الموقع الوطني فتحرير الأرض والسيادة مسؤولية وطنية جامعة"،وأشار إلى أن هدف " العدو من الاعتداء على المنازل في كفرتبنيت وعين قانا هو ضرب البيئة ليجعل الناس يستسلمون".
وتوجه قاسم للمسؤولين اللبنانيين بالقول " إشرحوا لهم أنكم لا تستطيعون أن تضغطوا على أهل وطنكم "، متسائلاً " لماذا يريد البعض أن يعرّض أكتافه" ويقول إننا نستطيع فيبدأون بمطالبته".
وقال " إننا نعمل على بناء الدولة وساهمنا بانتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة، ووزراؤنا يعملون لكل لبنان"، معتبراً أن بعض الوزراء يجرون لبنان إلى الفتنة ويغرقونه في العتمة ويتصرفون بطريقة كأن الحكومة ورقة بيد حزبهم".
ودعا للعمل على عناوين الشرف الوطني والسيادة "وهي اربعة: إيقاف العدوان؛ انسحاب العدو، الإفراج عن الأسرى وإعادة الإعمار"، مضيفاً " من أراد ان يسجل نفسه في سجل الوطنية في لبنان عليه العمل على هذه العناوين وبعدها ننتقل للاستراتيجية الوطنية التي تحمي لبنان.
يذكر أن إسرائيل لم تلتزم ببنود اتفاق وقف الأعمال العدائية بينها وبين لبنان، الذي بدأ تنفيذه في 27 نوفمبر 2024، ولا تزال قواتها تقوم بعمليات تجريف وتفجير، وتشنّ بشكل شبه يومي غارات في جنوب لبنان، كما لا تزال قواتها متواجدة في عددٍ من النقاط في جنوب لبنان.