![]()
كتب- عمر صبري:
استقبل الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، بمكتبه، السفير محمد كريم شريف، مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، والوفد المرافق له، لبحث آفاق التعاون المشترك مع الجامعة فيما يتعلق بالشأن الإفريقي، وذلك في إطار الدور الريادي للجامعة وانفتاحها على محيطها الإقليمي والقاري.
حضر اللقاء، السفير وائل النجار، مساعد وزير الخارجية للشئون الثقافية، والسفيرة نرمين الظواهري، مساعد وزير الخارجية ومدير الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، والدكتور عطيه الطنطاوي، عميد كلية الدراسات الإفريقية العليا، والدكتورة أميرة سليمان، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والدكتور زكريا عبد المجيد، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وفي مستهل اللقاء، رحب الدكتور محمد سامي عبد الصادق بالسفراء داخل جامعة القاهرة، مستعرضًا الإمكانات الأكاديمية والبحثية المتميزة التي تمتلكها الجامعة وكلية الدراسات الإفريقية العليا وتاريخها العريق كأحد أقدم وأكبر الجامعات في المنطقة، فضلًا عن برامجها الدراسية المتنوعة التي تهتم بالشأن الإفريقي، ومبادراتها المختلفة التي تُطلقها من أجل دعم الطلاب والباحثين الأفارقة، وحرصها على تعزيز تبادل الخبرات العلمية والثقافية داخل مختلف الدول الإفريقية بما يحقق المصالح المشتركة ويخدم مستقبل القارة.
وأكد رئيس جامعة القاهرة حرص الجامعة على تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية في مجالات التعليم، والبحث العلمي، والابتكار، والتدريب وبناء القدرات، وذلك في إطار دورها المهم في دعم التنمية المستدامة بالقارة، وبناء كوادر بشرية مؤهلة قادرة على مواجهة التحديات المشتركة، مشيرًا إلى الخطوات التنفيذية التي اتخذتها الجامعة في هذا الإطار، والتي من بينها إنشاء برنامج دراسي باللغة الفرنسية داخل كلية الطب يستقطب الطلاب الأفارقة الناطقين بالفرنسية، وتنظيم "يوم إفريقيا"، والتعاون في المجال الإعلامي الرقمي من خلال كليتي الدراسات الإفريقية العليا وكلية الإعلام، لافتًا إلى الإعداد لتنظيم فاعلية كبرى في مايو القادم داخل قاعة الاحتفالات بالجامعة للاحتفال بـ"يوم إفريقيا"، يتم خلاله الإعلان عن تدشين رابطة للخريجين الأفارقة، والمنح الدراسية التي تُتيحها الجامعة في مختلف التخصصات، وغيرها من المبادرات والفاعليات.
ومن جانبه، أشاد السفير وائل النجار، مساعد وزير الخارجية للشئون الثقافية، بالدور الرائد لجامعة القاهرة كمنارة علمية في إفريقيا والعالم العربي، وتضم نخبة متميزة من الأكاديميين في التخصصات المختلفة، متطلعًا إلى توسيع سبل التعاون المشترك مع الجامعة من خلال كلية الدراسات الإفريقية العليا، والتي تمثل البوابة العلمية والثقافية داخل القارة الإفريقية، موجهًا الشكر إلى رئيس جامعة القاهرة للموافقة على تخصيص 40 منحة دراسية للأفارقة، بواقع 20 منحة لدرجة الماجستير و20 منحة لدرجة الدكتوراه، وذلك بمختلف أقسام كلية الدراسات الإفريقية العليا، لافتًا إلى إمكانية قيام الكلية بإنشاء دبلومات "أون لاين" للطلاب الأفارقة، وبرامج دراسية مشتركة مع جامعات من مختلف أنحاء القارة.