
وكالات
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأمريكيين إلى تخطي فضيحة جيفري إبستين، مشددا على أن ملايين الوثائق التي تم نشرها حديثا قد برأته.
وقال في البيت الأبيض: "لم يكشف عن أي شيء يخصني سوى أنها كانت مؤامرة ضدي، فعليا، من قبل إبستين وآخرين لكنني أعتقد أن الوقت قد حان الآن ربما كي تنصرف البلاد إلى قضايا أخرى، مثل الرعاية الصحية أو أي قضية تهم الناس".
وكشف ترامب في وقت سابق عن تفاصيل جديدة تتعلق بعلاقته بجيفري إبستين، المدان في قضايا جنسية، مؤكدا أنه تآمر عليه بمعاونة شخص آخر.
وكتب ترامب عبر حسابه على موقع Truth Social: لم أكن صديقًا لجيفري إبستين فحسب، بل استنادًا إلى معلومات نشرتها وزارة العدل مؤخرًا، تآمر إبستين مع كاتبٍ كاذبٍ وضيع يُدعى مايكل وولف للإضرار بي و/أو برئاستي، هذا ما آلت إليه آمال اليسار الراديكالي، وسأقاضي بعضهم.
وأكد أنه بالإضافة إلى ذلك، وعلى عكس الكثيرين ممن يُحبون التشهير، لم أزر جزيرة إبستين المريبة، بينما زارها معظم هؤلاء الديمقراطيين الفاسدين، ومموليهم.
وكان نائب وزيرة العدل الأمريكي تود بلانش، قد أعلن خلال مؤتمر صحفي، أن الوزارة نشرت أكثر من 3 ملايين صفحة، من بينها أكثر من 2000 فيديو وأكثر من 180 ألف صورة من الوثائق المرتبطة بجيفري إبستين.
ونشرت الوزارة، يوم الجمعة، كميات كبيرة جديدة من الوثائق المرتبطة بإبستين، مؤكدة أنها وفت بالالتزام الذي قطعته إدارة الرئيس دونالد ترامب بكشف النقاب كاملًا عن هذه القضية ذات الارتدادات السياسية المدوية.
ونفى بلانش، المحامي الشخصي السابق لترامب، والذي كان قريبًا من إبستين في أوساط نخب نيويورك وفلوريدا في التسعينيات، أي تدخل للبيت الأبيض في هذا المسار.
وأكد: "امتثلنا للقانون ولم نقم بحماية الرئيس ترامب أو حماية أو التخلُّف عن حماية أي كان".
وتابع: "كما قلنا في يوليو، إذا ما حصلنا نحن في وزارة العدل على معلومات عن رجال استغلُّوا نساء جنسيًّا، فسنوجِّه لهم الاتهام"، مضيفًا: "لكن لا أظن، للأسف، أن المواطنين أو أنتم ستعثرون عليها في مستندات إبستين".
كان بلانش يتحدث عن مذكرة صدرت في يوليو بشكل مشترك عن وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، خلصت إلى غياب عناصر جديدة في الملف من شأنها تبرير نشر وثائق إضافية أو إطلاق ملاحقات جديدة.
وأثار الإعلان حينها سخط أنصار ترامب من حركة لنجعل أمريكا عظيمة من جديد، الذين يرون في قضية إبستين، التي تحوم حولها نظريات مؤامرة واسعة، دليلًا على ما يتهمون به النخب من فساد، وفقا للغد.