
عقد حسام الدين إمام رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب ل الحديثة، المنوط بها رفع المخلفات من شوارع ، واللواء أحمد شريف، نائب رئيس المجلس، والمهندسة راندا فضة، العضو المنتدب، وعدد من مسئولي الشركة، اجتماعا موسعا، مع وفد رفيع المستوى من مسئولي إحدى الشركات الصينية، وذلك بمقر الشركة بالإسكندرية، لبحث ومناقشة آخر تطورات مشروع ، أحد المشروعات الاستراتيجية الداعمة للتنمية المستدامة والحفاظ على البيئة.
نقلة نوعية في منظومة إدارة المخلفات
وخلال الاجتماع، رحّب رئيس شركة نهضة مصر بالوفد الصيني، مؤكدًا اعتزازه بالتعاون ، مشيرًا إلى أن المشروع يُعد نقلة نوعية في منظومة إدارة المخلفات، لما له من عائد بيئي واقتصادي كبير، من خلال تقليل كميات المخلفات، والحد من الانبعاثات الضارة، وإنتاج طاقة نظيفة تساهم في دعم الشبكة الكهربائية.
وأكد رئيس نهضة مصر أن محافظة الإسكندرية تولي اهتمامًا بالغًا بالمشروع، وتقدم كافة أوجه الدعم والتيسيرات اللازمة لضمان خروجه إلى النور، تنفيذًا لتوجهات الدولة المصرية نحو التوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، وتعظيم الاستفادة من المخلفات كأحد الموارد غير المستغلة.
كما أشار إلى أن شركة نهضة مصر لا تنظر إلى هذا المشروع باعتباره تعاونًا منفردًا، بل خطوة أولى نحو شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع شركة تيدا الصينية، تشمل التوسع في تنفيذ العديد من المشروعات البيئية والخدمية الأخرى داخل مصر وخارجها، بما يسهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة.
جدول زمنى لتنفيذ المشروعات البيئية الكبرى
من جانبهم، أعرب مسئولو الشركة الصينية عن سعادتهم الكبيرة بالتعاون مع شركة بحجم وخبرة نهضة مصر، مؤكدين أن الشركة تُعد شريكًا قويًا وموثوقًا في السوق المصري، وأن البيئة الاستثمارية الحالية تعكس جدية الدولة في دعم مثل هذه المشروعات الواعدة.
وأوضح أحمد شحاتةـ مدير إدارة الإعلام المركزية بشركة نهضة مصر، أن هذا الاجتماع يأتي في إطار حرص شركة نهضة مصر على إطلاع الرأي العام على خطوات جادة ومدروسة لتنفيذ المشروعات البيئية الكبرى، التي تحقق مردودًا بيئيًا واقتصاديًا مستدامًا، وتعكس رؤية الدولة المصرية في التحول نحو الطاقة النظيفة، وأضاف أن رئيس شركة نهضة مصر أكد أن مشروع تحويل المخلفات إلى طاقة يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين القطاع الخاص والشركاء الدوليين ومحافظة الإسكندرية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين.
وفي ختام الاجتماع، اتفق الطرفان المصري والصيني على وضع جدول زمني واضح ومحدد لتنفيذ المهام المطلوبة من كل جانب، تمهيدًا للبدء الفعلي في تنفيذ المشروع، ليصبح نموذجًا ناجحًا للتعاون ، في إطار رؤية متكاملة لتحقيق التنمية المستدامة وحماية البيئة.
