
تواصل ، التي انطلقت تحت رعاية رئيس الجمهورية، تحقيق نجاحات مبهرة على أرض الواقع، حيث تحولت شوادر المبادرة المنتشرة في كافة ربوع الجمهورية إلى ملاذ آمن للمواطنين الباحثين عن الجودة والسعر المناسب.
وشهدت إقبالاً تاريخياً من قبل الأسر المصرية على شراء اللحوم الحمراء والسلع الغذائية، التي وفرتها وزارة الداخلية بأسعار مخفضة تصل إلى نسبة 60% مقارنة بمثيلاتها في الأسواق الخارجية، وذلك في إطار جهود الدولة لتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين ومواجهة محاولات بعض التجار لاحتكار السلع أو رفع أسعارها بشكل غير مبرر.
وفي جولة بالقاهرة والمحافظات، رصدنا حالة من الارتياح الشديد بين المواطنين الذين توافدوا بكثافة لشراء احتياجاتهم، حيث أكد الأهالي أن اللحوم المتوفرة تتميز بالجودة العالية وتخضع لرقابة بيطرية وصحية صارمة، مما يبعث على الطمأنينة.
كما أشاد الزوار بالتنظيم الحضاري للشوادر وسرعة تلبية احتياجاتهم من قبل القائمين على المبادرة، مؤكدين أن "كلنا واحد" نجحت بالفعل في كسر شوكة الغلاء وإعادة التوازن للسوق المصري، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية العالمية الراهنة التي تتطلب تكاتفاً بين الدولة والمواطن.
وعلى صعيد متصل، تعالت أصوات المواطنين داخل الشوادر بالدعوات والإشادات للرئيس عبد الفتاح السيسي، معبرين عن شكرهم العميق لاستشعار القيادة السياسية باحتياجات البسطاء وتوجيهاته المستمرة بتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية.
وأكد المواطنون أن حرص الرئيس على استمرارية هذه المبادرات يعكس انحيازه الكامل لمحدودي الدخل، مشيرين إلى أن الدولة المصرية، من خلال وزارة الداخلية، أثبتت أنها تقف دائماً بجانب شعبها .
وتستمر المبادرة في فتح أبوابها يومياً أمام الجمهور، مع ضخ كميات إضافية من اللحوم والسلع الاستراتيجية لتلبية الطلب المتزايد، لتظل "كلنا واحد" رمزاً للتكافل والترابط بين مؤسسات الدولة وأبناء الشعب المصري العظيم.
