اليوم السابع

2026-02-05 12:31

متابعة
المالية: السوق المصرية أصبحت أكثر جذبا للاستثمارات والقطاع الخاص ضخ المزيد من الأموال

كتب - أحمد يعقوب

مؤشرات الاستثمار المحلي والأجنبي «جيدة».. وتعكس تنافسية القطاع المالي والإنتاجي

تزايد الشركات بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وفى كل المناطق الصناعية الاستثمارية

حوافز جديدة لتشجيع الشركات الكبرى على القيد والتسجيل والاستثمار بالبورصة المصرية

نعمل على تخفيف الأعباء والالتزامات بآليات بسيطة في مسار التسهيلات لتوسيع القاعدة الضريبية وتحسين الخدمات

نتطلع إلى شمول مالي أكبر بمخاطر أقل.. وعوائد ونتائج إيجابية تلبي طموحات الجميع

زيادة الطلب على الأوراق المالية ساعد في تراجع أسعار الفائدة مؤخرًا ومعدلات  التضخم

أسئلة واهتمام الناس بتحسين مؤشرات المديونية محل تقدير

«شغالين بقوة لتحسين مؤشرات مديونية أجهزة الموازنة»

ملتزمون بمستهدف خفض قيمة المديونية الخارجية لأجهزة الموازنة بنحو من ١ إلى ٢ مليار دولار سنويًا

نستهدف تنويع مصادر وأدوات التمويل وإطالة عمر الدين.. لتوفير الاحتياجات التمويلية بأقل تكلفة وأطول فترة سداد

المستثمرون في السندات الدولية تفاعلوا بشكل إيجابي جدًا مع تحسن المؤشرات الاقتصادية والمالية في مصر

العائد على السندات الدولية تراجع بنحو  ٤٪ وهذا دليل على تحسن درجة المخاطر وثقة المستثمرين

نستهدف إصدار  سندات دولية بقيمة  ٢ مليار دولار خلال الفترة المقبلة حتى يونيو ٢٠٢٦

شهدنا طلبًا قويًا على «سندات الخمس سنوات» مؤخرًا.. ونعمل على إصدار سندات التجزئة للأفراد خلال الفترة المقبلة 

تكلفة «التأمين ضد مخاطر عدم السداد» تتراجع بقوة.. وتقترب من دول ذات تصنيف ائتماني «أعلى منا»

 

أكد أحمد كجوك ، أن أصبحت أكثر جذبًا للاستثمارات، وأن ضخ المزيد من الأموال في القطاعات الاقتصادية، لافتًا إلى أن مؤشرات الاستثمار المحلي والأجنبي جيدة، وتعكس تنافسية القطاع المالي والإنتاجي.

أشار الوزير، في القمة التاسعة لأسواق المال، إلى تزايد الشركات بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وفى كل المناطق الصناعية الاستثمارية، على نحو أسهم في زيادة وتنوع الصادرات المصرية.

أوضح الوزير، أن هناك حوافز جديدة لتشجيع الشركات الكبرى على القيد والتسجيل والاستثمار بالبورصة المصرية، لافتًا إلى أننا نعمل على تخفيف الأعباء والالتزامات بآليات بسيطة في مسار التسهيلات لتوسيع القاعدة الضريبية وتحسين الخدمات.

قال الوزير، إننا نتطلع إلى شمول مالي أكبر بمخاطر أقل وعوائد ونتائج إيجابية تلبي طموحات الجميع، موضحًا أن زيادة الطلب على الأوراق المالية ساعد مؤخرًا في تراجع أسعار الفائدة ومعدلات التضخم.

أكد كجوك، أن أسئلة واهتمام الناس بتحسين مؤشرات المديونية محل تقدير، قائلًا: «شغالين بقوة لتحسين مؤشرات مديونية أجهزة الموازنة، وملتزمون بمستهدف خفض قيمة المديونية الخارجية لأجهزة الموازنة بنحو من ١ إلى ٢ مليار دولار سنويًا».

أضاف أننا نستهدف تنويع مصادر وأدوات التمويل وإطالة عمر الدين؛ لتوفير الاحتياجات التمويلية بأقل تكلفة وأطول فترة سداد.

أشار إلى أن المستثمرين في السندات الدولية تفاعلوا بشكل إيجابي جدًا مع تحسن المؤشرات الاقتصادية والمالية في مصر، وقد تراجع العائد على السندات الدولية بنحو ٤٪، وهذا دليل على تحسن درجة المخاطر وثقة المستثمرين، مؤكدًا أننا نستهدف إصدار  سندات دولية بقيمة ٢ مليار دولار خلال الفترة المقبلة حتى يونيو ٢٠٢٦.

أوضح أننا شهدنا مؤخرًا طلبًا قويًا على سندات الخمس سنوات، ونعمل على إصدار سندات التجزئة للأفراد خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن تكلفة «التأمين ضد مخاطر عدم السداد» تتراجع بقوة وتقترب من دول ذات تصنيف ائتماني «أعلى منا».

 

تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News

اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب

للإطلاع على النص الأصلي
39
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات