
انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة الإدمان (ZU Alazima Second International Addiction Conference) الذي ينظمه مركز العزيمة لعلاج الإدمان ب تحت عنوان «الوقاية من الإدمان وتعزيز الصحة النفسية.. الاستراتيجيات والتحديات المعاصرة»، وذلك خلال الفترة من 3 إلى 6 فبراير الجاري. تحت رعاية الدكتور خالد الدرندلي رئيس ، والدكتور محمود مصطفى طه عميد كلية الطب البشري، والدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، بما يعكس تكامل الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والتنفيذية لمواجهة ظاهرة الإدمان وفق رؤية علمية واستراتيجية وطنية.
وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والمهندسة لبنى عبد العزيز نائب محافظ الشرقية، والدكتورة أمل عطا وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور وليد ندا المدير التنفيذي للمستشفيات، والدكتور مدحت بسيوني أستاذ الطب النفسي وعلاج الإدمان والمدير العلاجي بمركز العزيمة للتأهيل وعلاج الإدمان.
منصة علمية رائدة لتبادل الخبرات والأفكار
وأكد الدكتور إيهاب الببلاوي أن المؤتمر يمثل منصة علمية رائدة لتبادل الخبرات والأفكار في مجالات الوقاية من الإدمان وتعزيز الصحة النفسية، ويعكس التزام الجامعة بتوظيف البحث العلمي لخدمة المجتمع وحماية الشباب من المخاطر السلوكية والاجتماعية، مشيرًا أن مواجهة الإدمان مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الجهود بين الجامعات والجهات الحكومية والمؤسسات المجتمعية لبناء مجتمع واعٍ وقادر على تحقيق التنمية المستدامة.
الجامعة أصبحت شريكًا أصيلًا في حماية المجتمع وبناء الوعي
أوضحت الدكتورة حنان النحاس أن استضافة الجامعة لهذا الحدث العلمي المهم تنطلق من مسؤوليتها المجتمعية في مواجهة واحدة من أخطر القضايا التي تهدد الفرد والأسرة والمجتمع، مؤكدة أن الجامعة أصبحت شريكًا أصيلًا في حماية المجتمع وبناء الوعي وترسيخ القيم، وأن التصدي للإدمان يتطلب تضافر جهود المؤسسات التعليمية والأسر ووسائل الإعلام وكافة الجهات المعنية.
تعاون بين الجامعات والحكومة والمجتمع المدنى
وأكدت المهندسة لبنى عبد العزيز نائب محافظ الشرقية أن المؤتمر يجسد نموذجًا فعّالًا للتعاون بين الجامعات والحكومة والمجتمع المدني لمواجهة الظواهر السلبية، وأشارت إلى أن قضية الإدمان تمثل تحديًا كبيرًا يستلزم توفير برامج توعية وعلاج فعّالة وبناء بيئة آمنة ومستقبل أفضل للشباب.
تسخير البحث العلمي لتطوير أساليب التأهيل والوقاية
وأشار الدكتور محمود مصطفى طه إلى التزام الكلية بتقديم الرعاية العلمية والطبية المتخصصة لمكافحة الإدمان من خلال برامج علاجية وتثقيفية متكاملة، وتسخير البحث العلمي لتطوير أساليب فعّالة للتأهيل والوقاية، مؤكدًا أن مواجهة الإدمان مسؤولية مجتمعية تتطلب تعاونًا مستمرًا بين المؤسسات الأكاديمية والطبية والإدارية.
الإدمان يمثل تهديدًا مباشرًا لصحة الإنسان والمجتمع
بدوره، أكد الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي أن الإدمان يمثل تهديدًا مباشرًا لصحة الإنسان والمجتمع، ويتطلب استراتيجيات متكاملة تشمل الوقاية والتوعية والعلاج، موضحًا أن المؤتمر يتيح منصة لتبادل المعرفة وتطوير حلول علمية مبتكرة، ويؤكد التزام الدولة بدعم الشباب وحمايتهم وبناء جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات.
اختُتمت فعاليات المؤتمر بتكريم مجموعة من الباحثين المتميزين في مجال الإدمان، تقديرًا لإسهاماتهم العلمية وجهودهم البارزة في تعزيز الوقاية والصحة النفسية. وقدّم المؤتمر درعًا تكريميًا لمحافظ الشرقية تسلّمته نيابة عنه المهندسة لبنى عبد العزيز، ودرعًا آخر لرئيس الجامعة تسلّمته نيابة عنه الأستاذة الدكتورة حنان النحاس، إلى جانب إهداء دروع تكريمية إلى الأستاذ الدكتور إيهاب الببلاوي، وكُلُّ من الأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه، والأستاذ الدكتور وليد ندا، وذلك في إطار حرص الجامعة على تقدير الكفاءات العلمية ودعم العطاء البحثي والمجتمعي، وتعزيز دورها الرائد في مواجهة قضايا الإدمان والصحة النفسية.
جدير بالذكر، أن تنظيم المؤتمر قد جاء بمشاركة نخبة من الأطباء والأساتذة، وهم: الدكتور مدحت بسيوني رئيس المؤتمر، والدكتورة فاطمة شريف الرئيس الشرفي للمؤتمر، والدكتور محمد عبد الغني نائب رئيس المؤتمر، والدكتورة غادة صلاح الدين رئيس اللجنة العلمية، والدكتورة هيام الجوهري رئيس اللجنة المنظمة، والدكتورة رحاب سعيد أمين عام المؤتمر، وكلٌّ من الدكتورة ماري مراد، الدكتورة هايدي خالد، الدكتور علاء زايد، والدكتورة رحاب سليمان منسقي المؤتمر، بما يضمن تنظيمًا علميًا ومهنيًا يليق بمكانة جامعة الزقازيق.
