اليوم السابع

2026-02-06 16:30

متابعة
دراسة تحذر من الأطعمة فائقة المعالجة: مصممة للإدمان مثل السجائر

كتبت مروة هريدى

تشير دراسة جديدة إلى أن (UPFs) تشترك في خصائصها مع السجائر، كما أنها بعيدة كل البعد عن وقد تم تصميمها عمدًا لتشجيع الإدمان والاستهلاك المتكرر لها، وفقًا لموقع "Indiatoday".

كيف تتشابه الأطعمة فائقة المعالجة مع التبغ

يسلط التقرير، الذي أعده باحثون من جامعة هارفارد وجامعة ميشيجان وجامعة ديوك، الضوء على أوجه التشابه اللافت بين استراتيجيات التصنيع التي يستخدمها مصنعو التبغ فائق الحماية ومصنعو الأطعمة فائقة المعالجة، وتشمل هذه الإجراءات تحسين "جرعات" المكونات وضمان أن المنتجات تعمل بسرعة على

والأطعمة فائقة المعالجة هي عادةً أطعمة مصنعة ذات قيمة غذائية منخفضة، ومستويات عالية من الدهون والملح والسكر، واستخدام مكثف للمواد المضافة مثل محسنات النكهة والمواد الحافظة والمستحلبات والألوان الاصطناعية، وتشمل الأمثلة الشائعة على هذه المنتجات، البسكويت المعلب، ورقائق البطاطس، وحبوب الإفطار، والمشروبات الغازية.

وقد ربطت مجموعة متزايدة من الأدلة العلمية بين الاستهلاك المرتفع للأطعمة فائقة المعالجة ومجموعة من، بما في ذلك السمنة ومرض السكر وأمراض القلب والأوعية الدموية وبعض والاكتئاب والوفيات المبكرة.

تفاصيل الدراسة

وتُظهر الدراسة أن الأطعمة فائقة المعالجة مصممة لتقديم "جرعة" سريعة من الكربوهيدرات والدهون المكررة، ويضاف إلى ذلك تقنيات النكهة التي تخلق متعة مكثفة ولكنها قصيرة الأمد، مما يدفع المستهلكين إلى تناول المزيد على التوالي بسرعة.

ويقول باحثو الدراسة إن هذه المنتجات مصممة لتوفيرها باستمرار وتسويقها بقوة، تحت ادعاءات مثل قليل الدسم أو الفيتامينات المضافة أو غني بالبروتين، وهذا بدوره يعكس استراتيجية تسويق السجائر، التي تلاعبت بالبيولوجيا مع إخفاء الضرر.

من جانبها، قالت الباحثة في مجال التغذية الدكتورة سونيتا تشاندوركار من جامعة مهراجا سايجراو في بارودا، إن العديد من الدراسات تظهر أن استهلاك المواد فائقة المعالجة يمكن أن يزيد من إطلاق الدوبامين في مسارات المكافأة بمستويات مماثلة للنيكوتين، ولكنها حذرت من أن ليس كل الأطعمة المدعمة المصنفة على أنها فائقة المعالجة ضارة بالضرورة، مما يؤكد الحاجة إلى تنظيم دقيق.

 

نصائح أطباء التغذية

ويشير أطباء التغذية إلى ضرورة وضع تحذيرات على مقدمة العبوة وأن تسلط الضوء على المخاطر الصحية، وإمكانية الإدمان، والمستويات العالية من السكر والملح والدهون، وكانت الحكومة البريطانية قد اتخذت الشهر الماضي خطوة حاسمة بفرض حظر شامل على الإعلان عن الأطعمة الغنية بالدهون والملح والسكر، وتحظر هذه الإجراءات بث هذه الإعلانات على التلفزيون قبل الساعة التاسعة مساءً، كما تفرض حظرًا شبه كامل على منصات التواصل الاجتماعي للحد من تعرض الأطفال والمراهقين لها.

 

تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News

اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب

للإطلاع على النص الأصلي
23
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات