مصراوي

2026-02-07 22:15

متابعة
أحمد موسى: "مصر تستهلك 21 مليون طن قمح سنويًا.. وتأمين الرغيف أولوية قصوى"

أوضح الإعلامي أحمد موسى أن الاستهلاك السنوي للمصريين من القمح يبلغ نحو 21 مليون طن، مشددًا على حتمية توافر "رغيف الخبز" كأولوية قصوى لا تقبل التهاون.

واسترجع "موسى"، ذكريات أزمة القمح في عامي 2008 و2009، قائلاً إن القوات المسلحة كانت هي الجهة التي تدخلت حينها لإنهاء تلك الأزمة واحتواء الموقف.

وأضاف مقدم برنامج "على مسئوليتي" عبر قناة "صدى البلد"، أن الرؤية الاستراتيجية للرئيس عبدالفتاح السيسي وضعت زراعة القمح وتدشين الصوامع الحديثة على رأس الأولويات، وذلك بهدف تقليل الهدر والحفاظ على المخزون الاستراتيجي للدولة.

وذكر "موسى"، أن مصر كانت تنفق مليارات الدولارات على الاستيراد، إلا أن خطة التوسع في استصلاح الأراضي، مثل مشروع "توشكى" و"مستقبل مصر"، أدت إلى ظهور كيان وطني عملاق هو "جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة"، واصفاً إياه بـ "الجهاز الوطني العظيم" الذي نجح في استصلاح نحو مليوني فدان في قلب الصحراء.

وأكد أن منظومة الأمن الغذائي في البلاد ترتكز على "مثلث ذهبي" يتكون من وزارة الزراعة، ووزارة التموين، وجهاز مستقبل مصر. وانتقد موسى بشدة ما يتم تداوله من معلومات مغلوطة دون تثبت، مضيفاً أن دور الصحفي والمسؤول يتطلب البحث عن الحقيقة كاملة قبل توجيه الاتهامات أو تقديم طلبات الإحاطة التي تفتقر للمعلومات الدقيقة حول تكاليف الشحن، والنقل، وسعر الطن من المنشأ، وفترات السداد التي تمتد لـ 270 يوماً.

وتابع متسائلاً باستنكار حول الشائعات التي تتحدث عن تقاضي الجهاز لعمولات، قائلاً: «هل يعقل أن الحكومة "تسمسر" على نفسها؟».

وأوضح أن فروق الأسعار التي قد تصل إلى 35 أو 40 دولاراً ترجع إلى طبيعة التعاقدات طويلة الأجل التي تمنح الدولة ميزة الشراء في التوقيت المناسب رغم تقلبات البورصة العالمية.

واختتم موسى حديثه بالتساؤل: «إذا كان الجهاز يهدف للربح من العمولات كما يزعم البعض، فلماذا يبذل كل هذا الجهد في التوسع الزراعي الشاق؟»، مؤكداً أن العاملين في هذا الملف يواصلون الليل بالنهار لتأمين احتياجات المواطنين الأساسية من الخبز.

للإطلاع على النص الأصلي
67
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات