اليوم السابع

2026-02-08 00:30

متابعة
9 تغييرات بسيطة هتساعدك فى الوقاية من خطر السرطان

كتبت مروة هريدى

غالباً ما يبدو السرطان مرضًا غير متوقع، لكن الأبحاث تُظهر أن العديد من الحالات مرتبطة بنمط الحياة وعوامل بيئية يُمكننا التحكم بها، فمن طعامنا وشرابنا إلى مستوى نشاطنا البدني، تؤثر عاداتنا اليومية بشكل غير مباشر على على المدى الطويل، وفقًا لموقع "Healthshots".

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يُمكن الوقاية من حوالي 30 إلى 50% من حالات السرطان من خلال تغييرات في نمط الحياة في الوقت المناسب والكشف المبكر.

 

عادات يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالسرطان

 

يؤكد الخبراء أنه على الرغم من أن تلعب دورًا كبيرًا في الإصابة بالسرطان، إلا أن معظم أنواع السرطان تتطور نتيجة التعرض المطول لعوامل الخطر مثل التبغ، وسوء التغذية، والعدوى، وقلة النشاط البدني، ومع ذلك، فإن إجراء تغييرات صغيرة ومستمرة يمكن أن يقلل بشكل كبير من فرص الإصابة بالسرطان.. على النحو التالى:

 

الحفاظ على وزن صحي

 

يؤدي تراكم الدهون الزائدة في الجسم إلى التهابات مزمنة، واختلالات هرمونية، ومقاومة للأنسولين، وكلها عوامل قد تُسهم في نمو السرطان، وقد ربطت دراسة نُشرت في مجلة لانسيت بين السمنة وما لا يقل عن 13 نوعًا من السرطان ، بما في ذلك والقولون والمستقيم والكبد، لذلك فإن الحفاظ على وزن صحي من خلال التغذية المتوازنة وممارسة الرياضة يُعد من أهم الخطوات الوقائية.

 

النشاط البدني المنتظم

 

تساعد التمارين الرياضية على تنظيم الهرمونات، وتقوية المناعة، والحد من الالتهابات، ويوصي المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة منأسبوعيًا، وقد وجدت دراسة نُشرت في مجلة JAMA Internal Medicine أن الأشخاص النشطين بدنيًا أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي والقولون.

 

إتباع النظام الغذائي النباتى

 

تُوفر الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات مضادات الأكسدة والألياف التي تحمي الخلايا من تلف الحمض النووي، وتزيد الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة المُصنعة واللحوم الحمراء من خطر الإصابة بالسرطان، لذلك فإن إضافة المغذيات النباتية مثل والكاروتينات والسلفورافان تُساعد على تحييد الجذور الحرة الضارة.

 

الإقلاع عن التدخين

 

يُعد التدخين السبب الرئيسي للسرطان الذي يمكن الوقاية منه على مستوى العالم، ووفقًا للجمعية الأمريكية للسرطان، فإنه يتسبب في حوالي 20% من جميع وفيات السرطان، ويُقلل الإقلاع عن التدخين من خطر الإصابة بالسرطان بشكل ملحوظ، حتى بالنسبة للمدخنين لفترات طويلة، مع مرور الوقت.

 

حماية بشرتك من أضرار أشعة الشمس

 

يُلحق التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية ضررًا بخلايا الجلد ويزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد، ويمكن أن يُساهم الاستخدام المنتظم لواقي الشمس، وارتداء الملابس الواقية، وتجنب ساعات ذروة التعرض لأشعة الشمس، في الحد بشكل كبير من الإصابة بسرطان الجلد، بما في ذلك سرطان الجلد الميلانيني.

 

الوقاية من العدوى الفيروسية

 

تزيد بعض العدوى، مثل فيروس الورم الحليمي البشري وفيروس نقص المناعة البشرية، من خطر الإصابة بالسرطان، ويرتبط فيروس الورم الحليمي البشري ارتباطًا وثيقًا ب والحلق والشرج، ويمكن للوقاية من السرطانات المرتبطة بالفيروسات، من خلال استخدام وسائل الحماية والتطعيم، أن تساعد في الوقاية منها.

 

الوقاية من العدوى التي تسبب السرطان

 

تزيد العدوى المزمنة بالتهاب الكبد B و C من خطر الإصابة بسرطان الكبد، وتشير الدراسات المنشورة في المكتبة الهندية للطب إلى أن الممارسات الآمنة والتطعيمات والعلاج المبكر يمكن أن تقلل من المضاعفات طويلة الأمد.

 

دور التطعيم في الوقاية من السرطان

 

توفر اللقاحات المضادة لفيروس الورم الحليمي البشري والتهاب الكبد ب حماية من السرطانات المرتبطة بالفيروسات، وهذه اللقاحات آمنة وفعالة، ويُنصح بها للوقاية من السرطان على المدى الطويل.

 

الفحص الدوري

 

تساعد الفحوصات فى الكشف المبكر عن السرطان، أو حتى الوقاية منه، من خلال تحديد التغيرات التي تسبق الإصابة بالسرطان، وتساهم فحوصات الماموجرام، ومسحات عنق الرحم، وتنظير القولون، وفحوصات الجلد في تحسين معدلات الشفاء عند إجرائها في الوقت المناسب.

 

تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News

اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب

للإطلاع على النص الأصلي
25
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات