
(د ب أ)
حذر مسؤول فلسطيني، من توجهات أمريكية تهدف إلى تكريس ما يعرف بمجلس السلام، كإطار بديل للمنظمات الدولية القائمة وعلى رأسها الأمم المتحدة، في ظل ترتيبات سياسية يجري الإعداد لها خلال الفترة الحالية.
وقال نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح صبري صيدم خلال تصريحات صحفية اليوم الأحد، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسعى إلى تثبيت المجلس الجديد من خلال عقد اجتماعه الأول في وقت قريب، تمهيدا لحشد دعم سياسي ومالي له.
وأضاف صيدم، أن طبيعة المجلس وأهدافه ما تزال غامضة، مشيرا إلى أنه يتجاوز الفلسطينيين "أصحاب الأرض" ولا يعكس تمثيلا حقيقيا للفلسطينيين، الأمر الذي يثير مخاوف واسعة لدى الشارع الفلسطيني.
وأكد صيدم أن هناك قلقا من أن تستخدم هذه الصيغة لتجاوز المرجعيات الدولية القائمة وإقصاء الدور الأممي.
وأشار صيدم إلى أن الجانب الفلسطيني ينظر بريبة إلى أي مبادرات سياسية لا تضع الحقوق الفلسطينية في صلبها، محذرا من مشاريع قد تؤدي إلى تهميش الفلسطينيين أو فرض وقائع سياسية جديدة تتعلق بالتهجير أو تقويض مسار الحل السياسي.
وكان موقع اكسبرس الأمريكي، نقل عن مصادر في واشنطن أن البيت الأبيض يدرس عقد اجتماع لقادة مجلس السلام خلال الشهر الجاري، في إطار مبادرة تشمل مناقشة ملفات سياسية وإنسانية مرتبطة بالمنطقة، وسط تأكيدات بأن هذه الخطط لا تزال قيد البحث.
كان ترامب قد أعلن رسميا تأسيس المجلس مع القادة المدعوين على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في يناير الماضي.
وتمت دعوة نحو 60 حكومة للانضمام، لكن قلة من حلفاء واشنطن الغربيين قبلوا الدعوة علناً، حيث تعد المجر وبلغاريا العضوين الوحيدين من الاتحاد الأوروبي اللذين وقعا على الانضمام حتى الآن.
ورحب وزراء خارجية السعودية ومصر وقطر والإمارات والأردن وتركيا وإندونيسيا وباكستان بالدعوة التي تم توجيهها إلى قادة دولهم من الرئيس ترمب، للانضمام إلى مجلس السلام.
وكان ترامب أعلن رسميا تأسيس المجلس مع القادة المدعوين على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في يناير الماضي.
ووردت تقارير بأن ترامب وجّه دعوة إلى نحو 60 دولة، وافق منها على الانضمام إلى مجلس السلام نحو 25 دولة حتى الآن، بحسب ما قاله المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.
ورحب وزراء خارجية السعودية ومصر وقطر والإمارات والأردن وتركيا وإندونيسيا وباكستان بالدعوة التي تم توجيهها إلى قادة دولهم من الرئيس ترمب، للانضمام إلى مجلس السلام.