
(أ ب)
أفاد أنصار نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، اليوم الأحد، إن محكمة إيرانية قضت بسجنها لأكثر من سبع سنوات إضافية بعد أن بدأت إضرابا عن الطعام، في وقت تقمع فيه طهران كل أشكال المعارضة بعد مظاهرات اندلعت في أنحاء البلاد ووفاة الآلاف على يد قوات الأمن.
وتأتي هذه الأحكام الجديدة بحق محمدي في وقت تحاول فيه إيران التفاوض مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي لتفادي ضربة عسكرية يهدد باتخاذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأكد وزير الخارجية الإيراني، اليوم الأحد، على أن قوة طهران تنبع من قدرتها على "قول لا للقوى العظمي"، متخذا موقفا متشددا بعد مفاوضات مع الولايات المتحدة جرت في سلطنة عُمان.
وأكد مصطفى نيلى، محامي نرجس محمدي، في منشور على تطبيق إكس، صدور الحكم بحق موكلته، قائلا إنه صدر أمس السبت من جانب محكمة ثورية في مدينة مشهد.
وقال نيلي في منشوره: "صدر حكم بسجنها لست سنوات بتهمة "التجمهر والتآمر" وسنة ونصف بتهمة نشر أكاذيب وحظر سفرها لمدة عامين.
وأضاف المحامي أن محمدي تلقت حكما إضافيا بالنفي الداخلي لسنتين إلى مدينة خوسف، على بعد نحو 740 كيلومترا (460 ميلا) جنوب شرق طهران، العاصمة. ولم تؤكد إيران على الفور صدور الحكم بسجنها.