اليوم السابع

2026-02-09 13:30

متابعة
ابتكار جراحى يساعد فى خفض خطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة تقارب 80%

كتبت : دانه الحديدى

طور باحثون كنديون استراتيجية  جراحية وقائية، يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بأكثر أشكال شيوعًا وفتكًا بنسبة 80٪ تقريبًا.وبحسب موقع "Medical xpress"، نقلا عن مجلة JAMA Network Open ، تتضمن هذه الاستراتيجية، المعروفة باسم استئصال البوق الانتهازي (OS)، بشكل استباقي، عندما تخضع المرأة بالفعل لعملية جراحية نسائية روتينية مثل استئصال الرحم أو ربط البوق، والتي تسمى عادة "ربط الأنابيب".

 

أهمية تلك التقنية

 

تعد مقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية أول منطقة في العالم تُقدّم في عام 2010، بعد أن صمّم فريق من الباحثين من جامعة كولومبيا البريطانية ومركز أبحاث السرطان في فانكوفر هذا النهج، عندما اكتُشف أن معظم سرطانات المبيض تنشأ في قناتي فالوب وليس في المبيضين.

تحافظ جراحة استئصال المبيضين على سلامة المبيضين، مما يحافظ على إنتاج الهرمونات المهمة، وبالتالي تقلّ الآثار الجانبية الناتجة عن هذا الإجراء الإضافي إلى أدنى حد، وتقدم الدراسة الجديدة، التي قادها تعاون دولي مقره في مقاطعة كولومبيا البريطانية يسمى مرصد سرطان المبيض، أوضح دليل حتى الآن على أن الابتكار الكندي ينقذ الأرواح.

"تُظهر هذه الدراسة بوضوح أن استئصال قناتي فالوب كإجراء إضافي أثناء الجراحة الروتينية يمكن أن يساعد في الوقاية من أخطر أنواع سرطان المبيض"، كما صرّحت الدكتورة جيليان هانلي، الأستاذة المشاركة في قسم أمراض النساء والتوليد بجامعة كولومبيا البريطانية، وأضافت: "إنها تُظهر كيف يمكن لهذا التغيير البسيط نسبيًا في الممارسة الجراحية أن يكون له تأثير عميق ومنقذ للحياة".

 

أمل جديد في مواجهة سرطان قاتل

 

يُعد سرطان المبيض أكثر أنواع السرطانات النسائية خطورة، ويتم تشخيص حوالي 3100 حالة إصابة بهذا المرض في كندا سنوياً، وتتوفى حوالي 2000 حالة بسببه.

لا يوجد حاليًا اختبار فحص موثوق به لسرطان المبيض، مما يعني أن معظم الحالات يتم تشخيصها في مراحل متقدمة عندما تكون خيارات العلاج محدودة ومعدلات البقاء على قيد الحياة منخفضة.

تُعدّ هذه الدراسة الجديدة الأولى من نوعها التي تُحدّد كمياً مدى مساهمة استئصال المبيض الجزئي في تقليل خطر الإصابة بسرطان المبيض المصلي ، وهو النوع الفرعي الأكثر شيوعاً وفتكاً من هذا المرض، وتستند هذه الدراسة إلى أبحاث سابقة أثبتت أن استئصال المبيض الجزئي آمن، ولا يُؤخّر سنّ ا، كما أنه مُجدٍ اقتصادياً للأنظمة الصحية.

 

تفاصيل الدراسة

حللت الدراسة بيانات صحية قائمة على السكان لأكثر من 85000 شخص خضعوا لعمليات جراحية نسائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية بين عامي 2008 و2020، وقارن الباحثون معدلات الإصابة بسرطان المبيض المصلي بين أولئك الذين خضعوا لعملية استئصال المبيض وأولئك الذين خضعوا لعمليات جراحية مماثلة ولكنهم لم يخضعوا لهذا الإجراء.

بشكل عام، كان احتمال إصابة النساء اللواتي خضعن لاستئصال المبيض أقل بنسبة 78% بسرطان المبيض المصلي، وفي الحالات النادرة التي ظهر فيها سرطان المبيض بعد استئصال المبيض، وُجد أن هذه الأورام أقل عدوانية بيولوجيًا، وقد تم تأكيد هذه النتائج من خلال بيانات جُمعت من مختبرات علم الأمراض حول العالم، والتي أشارت إلى تأثير مماثل.

على الصعيد العالمي، توصي المنظمات الطبية المهنية في 24 دولة الآن باستئصال المبيض كاستراتيجية، بما في ذلك جمعية أطباء التوليد وأمراض النساء في كندا، التي أصدرت توجيهات في عام 2015.

تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News

اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب

للإطلاع على النص الأصلي
75
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات