
علق الإعلامي عمرو أديب على التعديل الوزاري المرتقب، واصفًا موافقة مجلس النواب عليه غدًا بأنها "إجراء شكلي" يجب استيفاؤه قانونيًا، لكنه لا يعكس بالضرورة دورًا رقابيًا حقيقيًا للمجلس.
وقال أديب، خلال برنامجه "الحكاية" على فضائية "mbc مصر": "غدًا ينتهي الأمر.. الموافقة على التعديل تتم بالأغلبية (نصف الأعضاء زائد واحد)، والمجلس مش مضطر يشوف خطة أو يستمع لشرح من الوزراء".
وأشار مقدم "الحكاية"، إلى أن بعض أعضاء مجلس النواب طالبوا بالاطلاع على الأسماء مسبقًا، لكنه استبعد حدوث ذلك، موضحًا أن العملية ستتم عبر عرض الأسماء والموافقة عليها فورًا.
وتابع أن "الترقب الحقيقي" ليس في تغيير الوزراء، بل في تحسن أوضاع المواطن خلال السنوات القادمة، قائلاً: "ترقب حياة أفضل للمواطن، ترقب اصلاحات اقتصادية، ترقب تخفيض الاسعار، ترقب موارد إضافية".
وأكد أن الدور الرئيسي لمجلس النواب يجب أن يتركز على "المراقبة" بعد التشكيل الجديد، وليس على الموافقة الشكلية.
وردًا على المطالبات الشعبية بعودة شخصيات مثل الدكتور محمود محيي الدين أو وزراء إعلام سابقين، قال أديب: "ارجوكم حكاية إن اللي تعرفه أحسن من اللي ما تعرفوش ده مش صحيح".
وكشف أن محمود محيي الدين "اختار ألا يكون موجودًا" وغادر مصر قبل ثورة 2011 بفترة، مؤكدًا أن الحل ليس في العودة للماضي، بل في اختيار كفاءات جديدة قادرة على تحقيق نتائج ملموسة للمواطن البسيط.