
النجاح لا يحتاج إلي أموال كثيرة، بل يحتاج إلي عزيمة كبيرة قادرة علي تحويل الإرادة إلي طاقة العمل والإنتاج، فبالرغم من الصعوبات التي واجهت فتاة من السنطة علي افتتاح محل أو ورشة صغير لتصنيع منتجات الهاند ميد، إلا أن الطاقة التي بداخلها حققت هذا الحلم بالعمل من المنزل ليدعمها الجميع من أبناء المدينة.
وفي هذا الصدد ألتقي "اليوم السابع" خلال جولته داخل في محافظة الغربية، سالي الشال فتاة تبلغ من العمر 36 سنة، تعمل في صناعة جميع منتجات الهاند ميد داخل منزلها وتقوم بتسويقها علي صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، لتبهر الجميع بجمال تلك المنتجات.
التعلم من الفيديوهات
وقالت سالي: بدأت هذا المشروع منذ 7 سنوات تقريبا، وذلك بعد تعلم الهاند ميد عن طريق فيديوهات مواقع التواصل، حيث بدأت في العمل علي انتاج العاب للاطفال وهدايا تذكارية صغيرة، ودعمها أفراد عائلتها، مما دفعها إلي الابتكار أكثر وصناعة خشبية وهاند ميد بأشكال مميزة ومبتكرة.
وأضافت: قمت بشراء مكبس وماكينة طباعة الصور علي القطع الخشبية، وأقوم بتجميعها وطباعة الصور حسب الطلب والهدايا التي يتم تنفيذها، كما قمت بإنشاء صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي لعرض هذة المنتجات وبالفعل لاقت المنتجات إعجاب الكثير من أبناء السنطة والمدن المجاورة حتي وصلت إلى العديد من الدول العربية.
منافسة السوق الخارجى
وأشارت إلى أنها تنافس السوق الخارجي وخاصة المستورد في إنتاج الفوانيس المحلي بأعلى جودة ومواصفات وبأقل سعر، موضحه أن جميع المنتجات التي تعمل في إنتاجها جميعها مصنعه يدويا "هاند ميد" ولها رونقها الخاص داخل المنزل ضمن أعمال الديكور الخاصة بشهر رمضان الكريم.
واختتمت حديثها موجهه الشكر لأبنائها لمساعدتها علي العمل من المنزل، وتشجيعها دائما علي تكملت ما بدأته من أعمال، موضحه أنهم هم من يديرون الحسابات علي مواقع التواصل الاجتماعي والتواصل مع العملاء.



