
تحدثت النجمة العالمية عن معنى الندوب في حياتها، مؤكدة أنها تنظر إليها اليوم باعتبارها رموزًا للقوة والاختيار الواعي، لا مجرد آثار جسدية.
تصريحات أنجلينا جولي
وفي مقابلة حديثة مع إذاعة فرانس إنتر، كشفت الممثلة والمخرجة الحائزة على جائزة الأوسكار أنها تعلمت تقبل آثار عملية استئصال الثديين الوقائية التي خضعت لها عام 2013، بعد اكتشاف حملها لطفرة جينية تزيد من خطر إصابتها بسرطان الثدي.
وقالت إن اهتمامها بالندوب ينبع من إيمانها بأنها تحمل قصص أصحابها وتجاربهم، موضحة أن ندوبها تمثل قرارًا شخصيًا اتخذته لتتمكن من البقاء إلى جانب أطفالها لأطول فترة ممكنة.
وأضافت أنها ممتنة لامتلاكها فرصة اتخاذ خطوة استباقية لحماية صحتها.
قرارات أنجلينا جولي
وجاء قرار متأثرًا بتاريخ عائلتها الصحي، حيث توفيت والدتها مارشلين برتراند عن عمر 56 عامًا بعد صراع مع سرطان المبيض والثدي، وبعد خضوعها لفحوصات جينية، اكتشفت جولي أنها تحمل طفرة BRCA1، ما يرفع احتمالية إصابتها بسرطان الثدي بشكل كبير.
وفي مقالها الشهير بصحيفة نيويورك تايمز عام 2013 بعنوان "خياري الطبي"، كشفت جولي أن الجراحة خفّضت خطر إصابتها بالمرض من 87% إلى أقل من 5%، في خطوة أثارت آنذاك نقاشًا عالميًا حول الفحوصات الجينية والجراحات الوقائية.
كما أشارت أنجلينا جولي في حديثها الأخير إلى فقدانها والدتها في سن مبكرة، مؤكدة أنها تسعى لتجنيب أطفالها تجربة مماثلة، مضيفة أن الحياة الكاملة لا تخلو من الندوب، سواء كانت جسدية أو معنوية.
