![]()
المنيا - جمال محمد:
بعد مرور 96 عامًا على اكتشاف الجزء السفلي لتمثال فريد للملك رمسيس الثاني في منطقة الأشمونين جنوب محافظة المنيا، وعامين على مرور اكتشاف الجزء العلوي لنفس التمثال، أعلنت، مساء اليوم، وزارة السياحة والآثار عن الانتهاء من ترميم وإقامة التمثال، ليزين منطقة الأشمونين الأثرية في المنيا.
* ونستعرض عبر موقع "مصراوي" أبرز المعلومات عن هذا التمثال الأثري:
- تولت البعثة الأثرية المصرية الأمريكية المشتركة العاملة بمنطقة الأشمونين بمحافظة المنيا أعمال ترميم وإقامة تمثال الملك رمسيس الثاني، وذلك بعد الكشف عن الجزء العلوي منه في فبراير 2024، وتركيبه في موضعه الأصلي فوق الجزء السفلي منه وإعادته إلى مكانه أمام المدخل الشمالي للمعبد.
- التمثال يبلغ ارتفاعه بعد الترميم نحو 6.7 متر، ويصل وزنه إلى أكثر من 40 طنًا، وهو مصنوع من الحجر الجيري
- يتكون التمثال من أربعة أجزاء رئيسية هي جسد التمثال المكسور إلى نصفين، بالإضافة إلى القاعدة المكونة من ثلاث كتل حجرية ضخمة، فضلًا عن الأساسات السفلية غير المنقوشة.
- التمثال هو أحد تمثالين معروفين حتى الآن بالجزء الشمالي من المعبد بمنطقة الأشمونين، وهو يجسد الملك رمسيس الثاني جالسًا في مشهد يعكس عظمة الفن والنحت في مصر القديمة.
- الجزء السفلي من التمثال تم الكشف عنه عام 1930، فيما تم العثور على الجزء العلوي من التمثال في فبراير 2024، بطول يبلغ نحو 3.7 متر ووزن يصل إلى 12 طنًا، وكان مدفونًا تحت طبقات ترجع إلى عصور لاحقة.
- بعد اعتماد خطة الترميم من اللجنة الدائمة للآثار المصرية، بدأت أعمال الترميم في سبتمبر 2025، والتي تضمنت فك الأجزاء التي تعاني من الميول، وتقوية الأحجار وترميمها، ثم إعادة تركيبها في موضعها الأصلي وفقًا للتسجيلات العلمية.