
(أ ب)
أفادت شبكة أطباء السودان بمقتل 15 شخصا على الأقل جراء انقلاب عبارة ركاب في نهر النيل بالسودان.
وقالت الشبكة ، وهي منظمة طبية تتابع الحرب المستمرة في البلاد، إن العبارة التي كان على متنها 27 شخصا على الأقل، بينهم نساء وأطفال، غرقت في ولاية نهر النيل الواقعة شمالي البلاد.
وأشارت الشبكة إلى أنه تم انتشال 15 جثة على الأقل، بينما لا يزال السكان وفرق الإنقاذ يبحثون عن ستة ضحايا آخرين على الأقل. وأضافت أن ستة أشخاص نجوا من الكارثة.
وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم اليونيسف ريكاردو بيريس، إنه لا يوجد أطفال على وجه الأرض يواجهون ما يواجهه أطفال السودان الآن، حيث إنهم في قلب أكبر كارثة إنسانية في العالم، والوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم.
وأشار بيريس في بيان الأربعاء، إلى بيانات التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي التي صدرت مؤخراً من ثلاث مناطق في شمال دارفور، وهي أم برو وكرنوي والطينة، والتي أظهرت معدلات كارثية لسوء التغذية.
وحذر بيريس من أن الجوع الشديد وسوء التغذية يصيبان الأطفال أولا، فهم الأصغر سنا والأكثر ضعفا، مشيرا إلى أن هؤلاء أطفال تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات، والوقت ينفد أمامهم.
وأوضح المتحدث باسم اليونيسف بأن هؤلاء الأطفال لا يعانون من الجوع فحسب، ولكن ما يقرب من نصف أطفال منطقة الطينة قد مرضوا خلال الأسبوعين الماضيين.
وأوضح بيريس أن الحمى والإسهال والتهابات الجهاز التنفسي وانخفاض معدلات التطعيم وتلوث المياه وانهيار النظام الصحي، كلها عوامل تحول الأمراض التي يمكن علاجها إلى أحكام بالإعدام لأطفال يعانون أصلا من سوء التغذية.
وقال المسؤول الأممي: "يجب على العالم أن يكف عن غض الطرف عن أطفال السودان، وذكَّر بأن 33.7 مليون شخص في جميع أنحاء السودان اليوم يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، نصفهم من الأطفال، مضيفا أنه من المتوقع أن يعاني 825 ألف طفل من الهزال الشديد هذا العام، كما أن 70% من المرافق الصحية معطلة".