اليوم السابع

2026-02-12 02:30

متابعة
نصائح لخفض الكوليسترول الضار بطرق طبيعية

كتبت: مروة محمود الياس

من المشكلات الصحية الشائعة التي تتطور بصمت، وغالبًا ما تُكتشف بالصدفة أثناء الفحوصات الدورية. تكمن خطورته في كونه عاملًا أساسيًا للإصابة بتصلب الشرايين، وما يتبعه من أمراض القلب والسكتات الدماغية. التعامل مع هذه المشكلة لا يبدأ بالدواء في كثير من الحالات، بل بتغيير حقيقي ومستدام في أسلوب الحياة، يشمل الحركة اليومية، ونوعية الطعام، وبعض العادات البسيطة التي تُحدث فارقًا ملحوظًا على المدى المتوسط.

وفقًا لتقرير نشره موقع Tua Saúde، فإن تعديل نمط الحياة يُعد الخطوة الأولى والأكثر تأثيرًا في ، خاصة لدى من لا يعانون من مضاعفات قلبية متقدمة، حيث أظهرت التوصيات أن الالتزام بعادات صحية قد يُقلل الأرقام بشكل واضح دون تدخل دوائي فوري.

 

الحركة المنتظمة ودورها في تحسين دهون الدم

ليس وسيلة لإنقاص الوزن فقط، بل أداة فعالة لضبط توازن الدهون في الجسم. التمارين الهوائية مثل المشي السريع، السباحة، ركوب الدراجات، أو الجري الخفيف تُسهم في تقليل الكوليسترول الضار ورفع الكوليسترول الجيد في الوقت نفسه. المداومة أهم من الشدة، فثلاثون دقيقة من الحركة المتوسطة عدة مرات أسبوعيًا كافية لإحداث تأثير إيجابي ملموس، خاصة إذا استُكملت بنمط حياة أقل خمولًا.

 

الألياف الغذائية

تلعب دورًا مباشرًا في تقليل امتصاص الكوليسترول داخل الأمعاء. توجد هذه الألياف في الشوفان، الشعير، البقوليات، وبعض الفواكه والخضراوات. عند وصولها إلى الجهاز الهضمي، ترتبط بالأحماض الصفراوية وتُسهم في التخلص من الكوليسترول مع الفضلات، ما يُجبر الكبد على استخدام كوليسترول الدم لإنتاج أحماض جديدة، وبالتالي تنخفض مستوياته تدريجيًا.

 

الدهون الصحية بدلًا من الدهون الضارة

ليست كل الدهون عدوًا للصحة  خاصة الغنية بأحماض أوميجا-3، تُساعد على تحسين صورة الدهون في الدم. الأسماك الدهنية، مثل السلمون والماكريل والتونة، تُسهم في خفض الدهون الثلاثية ودعم الكوليسترول الجيد. في المقابل، يجب الحد من الدهون المشبعة الموجودة في اللحوم الدسمة ومنتجات الألبان كاملة الدسم، والابتعاد تمامًا عن الدهون المتحولة الموجودة في الأطعمة المصنعة والمقلية.

 

الفيتوستيرولات والبروبيوتيك

توجد مركبات الفيتوستيرولات طبيعيًا في بعض الزيوت النباتية والمكسرات والبقوليات، وهي تُشبه الكوليسترول في تركيبها، ما يسمح لها بمنافسة امتصاصه داخل الأمعاء. أما البروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة تتواجد في بعض الأطعمة المخمرة، فتُسهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي وقد تُساعد على خفض الكوليسترول الكلي عند تناولها بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن.

الشاي الأخضر وتأثيره المضاد للأكسدة

يحتوي على مركبات مضادة للأكسدة تُساعد على تقليل أكسدة الكوليسترول الضار، وهي خطوة مهمة في الوقاية من تصلب الشرايين. الانتظام في تناوله بكميات معتدلة قد يُدعم الجهود الغذائية والبدنية المبذولة لخفض الكوليسترول، مع مراعاة الحالات التي تستدعي تقليل المنبهات.

الثوم والباذنجان كدعم غذائي

يُعرف الثوم بقدرته على التأثير في إنزيمات الكبد المسئولة عن تصنيع الدهون، ما قد يُساعد على خفض الكوليسترول والدهون الثلاثية. كما يحتوي الباذنجان على مركبات نباتية مضادة للأكسدة، ويُعد إدخاله ضمن النظام الغذائي وسيلة داعمة، خاصة عند تناوله بطرق صحية دون دهون مضافة.

 

نمط الحياة الخامل وخطورته

يرتبط ارتفاع الكوليسترول غالبًا بالجلوس الطويل، وقلة الحركة، والنظام الغذائي المعتمد على الوجبات السريعة. هذا النمط لا يرفع الكوليسترول فقط، بل يزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب بشكل عام. التغيير لا يتطلب إجراءات معقدة، بل وعيًا يوميًا بالاختيارات الصغيرة التي تتراكم آثارها بمرور الوقت.

تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News

اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب

للإطلاع على النص الأصلي
60
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات