
وكالات
أكدت حركتا فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ضرورة التوافق على استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة ما وصفتاه بمخاطر تصفية الوجود الفلسطيني، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية؛ وفقًا لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية..
وأوضحت الحركتان أنهما ناقشتا في القاهرة استمرار العدوان الشامل على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس، وما يصاحبه من سياسات تصعيدية إسرائيلية تمس مختلف الجوانب السياسية والميدانية.
وشددتا على أن الإجراءات والقرارات الإسرائيلية العنصرية تستهدف الضفة الغربية بشكل مباشر، وتقوض الصمود الوطني، وتضعف آفاق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأشارتا إلى أن التحديات الإسرائيلية غير المسبوقة تفرض ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل على أسس وطنية وديمقراطية، بما يحمي القرار الوطني المستقل ويعزز تماسك الجبهة الداخلية.
وأكدتا أن منظمة التحرير الفلسطينية تمثل الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، معتبرتين أن تفعيل مؤسساتها وتطويرها على قاعدة الشراكة الوطنية والديمقراطية يمثل المدخل الأساسي لتعزيز الوحدة الوطنية.
وجددتا التأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وصون الحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف، مع ضرورة تفعيل المقاومة لمواجهة مخططات التهجير والضم والتهويد.
كما شددتا على أهمية استثمار التحول المتنامي في الرأي العام العالمي، الذي جسده اعتراف 160 دولة بدولة فلسطين، بما يسهم في تعزيز الحضور الفلسطيني دوليًا ومحاصرة الاحتلال قانونيًا.
وطالبتا بوقف خروقات الاحتلال، وإلزامه باتفاق وقف إطلاق النار، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، وكسر الحصار، وفتح المعابر، والشروع فورًا في الإغاثة والإعمار.
وأكدتا أن دور اللجنة الإدارية في قطاع غزة يجب أن يكون انتقاليًا وخدماتيًا، مع رفض أي وصاية أو تدخل خارجي يمس السيادة والتمثيل السياسي والقرار الوطني المستقل.
وشددتا على أهمية دور وكالة "أونروا"، ورفض الإجراءات الإسرائيلية بحقها، والمطالبة باستمرار مهامها وتوفير التمويل الكافي لضمان استمرار عملها.
واختتمتا بالتأكيد على الالتزام بمواصلة الحوار والعمل المشترك مع جميع القوى الفلسطينية، تمهيدًا لحوار وطني شامل يفضي إلى رؤية وطنية جامعة واستراتيجية مواجهة شاملة.