
كشف النائب ضياء الدين داود، عضو مجلس النواب، حجم إنفاقه في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، مؤكدًا أنه لم يكن مرتفعًا كما يتصور البعض، حيث تراوح تقريبًا بين 600 و700 ألف جنيه، من موارده الشخصية ومن دعم الأقارب والأصدقاء.
وأضاف "داود"، في بودكاست "أسئلة حرجة"، مع الإعلامي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام والتي تضم مؤسسات (مصراوي - يلاكورة - الكونسلتو - شيفت)، أن تكاليف الدعاية الانتخابية باتت باهظة، مشيرًا إلى أن هناك من يصرف أضعاف ما أنفقه، أحيانًا تصل إلى عشرات الملايين، وغالبًا يكون الهدف الحصول على حصانة سياسية أو مكتسبات اجتماعية واقتصادية.
وتطرق النائب إلى العلاقة بين المال والتمثيل البرلماني، مؤكدًا أن البعض قد يصرف أموالًا كبيرة بدافع حب البرلمان ورغبة في التواجد النيابي فقط، دون أي مصالح أخرى.
كما تحدث "داود" عن مسألة الحصانة البرلمانية ومراقبة النواب، موضحًا أن رئيس مجلس النواب أو المكتب الفني لا يمكنه حماية أي نائب بشكل مطلق، وأن الإجراءات القضائية والإدارية موجودة للتعامل مع أي تجاوزات.
وأشار إلى أن رفع الحصانة يتم عبر لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية أولًا، ثم عرض القرار على الجلسة العامة، مؤكدًا أن كل نائب مسؤول أمام ضميره وأمام الرأي العام، وأن المسؤولية الأخلاقية والنيابية تفرض اتخاذ القرار الصحيح سواء بالسماح للإجراءات القضائية أو بحماية الحق.