مصراوي

2026-02-13 19:45

متابعة
وفديون: "السيد البدوي" يتميز بعلاقاته الإنسانية مع جميع الوفديين.. وسيعيد للحزب هيبته

كتب-عمرو صالح:

قال النائب الوفدى محمد عبدالعليم داود رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس النواب، إن حزب الوفد هو حزب الوحدة الوطنية، ومن أولوياته الحفاظ على الوحدة الوطنية، وهو ما يميز الوفد عن باقى الأحزاب السياسية طوال تاريخه.

جاء ذلك خلال اجتماع رئيس الوفد مع أعضاء لجنة المواطنة بالحزب مساء أمس الخميس، بحضور قيادات وأعضاء الحزب

وأضاف داود أن الجميع فى الشارع السياسى المصرى وأعضاء البرلمان يتحدثون عن مشهد انتخابات رئاسة الوفد 2026، مشيرًا إلى أن من يحاول الطعن بأى شكل فى هذا المشهد العظيم فإنه يسىء إلى صورة اكتسبها الحزب خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن وجود حزب الوفد فى موقع المعارضة يصب فى صالح الوطن.

وفي سياق متصل قال فؤاد بدراوى عضو الهيئة العليا، إن الوفد يقوم دائمًا على عنصرى الأمة، المسلمين والأقباط، مشيرًا إلى أنهم خاضوا الكفاح المسلح ضد الاحتلال عام 1919، وكان الإخوة الأقباط عنصر دعم أساسى للحزب عبر تاريخه.

وأضاف بدراوي أن الوفد سيعود ويستمر فى مسيرة العطاء للوطن والمواطن بدعم أبنائه من المسلمين والأقباط، مختتمًا بقوله: عاش الوفد وتحيا مصر.

كما أكد القيادى الوفدى عيد هيكل أن الدكتور السيد البدوى شحاتة رئيس الوفد، قادر على إعادة الهيبة للحزب مسلمين وأقباطا، لافتًا إلى أن خبرته السياسية تمكنه من تحقيق ذلك فى أسرع وقت.

وأكدت الدكتورة أمل رمزى، أن أساس استمرارها داخل الوفد يرجع إلى الدعم الكبير الذى كان يقدمه الدكتور السيد البدوى دائمًا، مشيرة إلى أنه كان يبعث برسائل طمأنة تؤكد أن "الوفد قادم"، رغم ما مر به الحزب خلال السنوات الثمانى الماضية من غياب لنشاط سياسى ملحوظ.

وأضافت رمزي أنها مؤمنة بأن حزب الوفد يمثل أساس الحياة السياسية فى مصر، لافتة إلى أن عودة الدكتور السيد البدوى لرئاسة الحزب أعادت للوفد مكانته فى صدارة المعارضة، ليجمع من حوله الأحزاب السياسية للعمل من أجل مصلحة مصر والمواطن المصرى.

وأشادت عضو الهيئة العليا بالدور الفاعل الذى تقوم به لجنة المواطنة داخل الحزب، مؤكدة أنها تعد واحدة من أهم اللجان التى تسهم فى تعزيز قيم المشاركة المجتمعية وترسيخ مبادئ المواطنة، من خلال تنظيم الفعاليات والندوات والمبادرات التى تستهدف دعم التماسك الوطنى ورفع الوعى السياسى والمجتمعى.

وأثنت رمزي على قوة لجنة المواطنة برئاسة صفوت لطفى، مؤكدة أنها من أنشط اللجان داخل الحزب، حيث قدمت العديد من الفعاليات والأنشطة المهمة.

قال المهندس حمدى قوطة عضو الهيئة العليا، إن الدكتور السيد البدوى مدرسة خاصة فى الإدارة والسياسة، ويتميز بقدرته على التواصل مع الجميع، مشيرًا إلى أن الحزب سيشهد مزيدًا من العمل خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد عودة الكثيرين إلى «بيت الأمة» من جديد.

وأوضح صفوت لطفى رئيس اللجنة النوعية للمواطنة، أن الدكتور السيد البدوى كان دائمًا داعمًا للجنة، حتى فى أصعب الظروف، وكان أكبر مساند لها.

وأضاف لطفي أن اللجنة ستكثف عملها الحزبى والمجتمعى خلال الفترة القادمة، بما ينعكس إيجابًا على الحزب، مؤكدًا أن مستقبل اللجنة يسير نحو الأفضل فى ظل قيادة الدكتور السيد البدوى، الذى له العديد من المواقف الوطنية.

بينما قال العميد محمد سمير مساعد رئيس الوفد، إنه يجب تجاوز مرحلة الماضى والعمل على وضع الحزب فى المقدمة، مشيرًا إلى ضرورة أن تكون السنوات الأربع المقبلة سنوات بناء وعمل حتى يعود الوفد إلى موقع الريادة.

وأضاف سمير أنه مكلف من الدكتور السيد البدوى بمهمة إعادة بناء قطاع الشباب داخل الحزب، لافتًا إلى أن الفترة الماضية شهدت عزوفًا وغيابًا واضحًا لشباب الجامعات، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستعتمد على ترشيح كوادر شبابية قادرة على تحمل المسؤولية وتقديم نموذج مشرف يدعم الحزب والوطن مستقبلًا.

وقال الكاتب الصحفى شريف عارف مدير معهد الدراسات السياسية للحزب، إنه يود التذكير بموقف تاريخى خلال سنوات تشكيل الوفد المصرى، عندما توجه سينوت حنا إلى الزعيم سعد زغلول ليسأله عن موقف الأقباط، فرد عليه قائلًا: «لكم ما لنا وعليكم ما علينا».

وأضاف "عارف" أنه عند تشكيل حكومة الوفد عام 1924، جرى العرف على اختيار وزير قبطى واحد، إلا أن سعد زغلول اختار وزيرين من الأقباط، وعندما عُرض التشكيل على الملك فؤاد الأول وسأله عن ذلك، كان رد سعد باشا حاسمًا، مؤكدًا أن رصاص الاحتلال الإنجليزى لا يفرق بين المسلمين والأقباط، فى دلالة واضحة على وحدة الصف الوطنى داخل حزب الوفد.

وقال القيادى الوفدى علاء شوالى إن عودة الدكتور السيد البدوى لرئاسة حزب الوفد كانت بمثابة حلم، مع كامل الاحترام للمنافس الدكتور هانى سرى الدين، الذى يُعد قيمة كبيرة ومهمة داخل الحزب.

وأكد أن "البدوى" يتميز بعلاقاته الإنسانية مع جميع الوفديين، ويعرف جيدًا معنى كلمة «وفد»، مشيرًا إلى أن ذلك يرجع إلى نشأته وتربيته داخل بيت الأمة.

وأضاف شوالي أن المرحلة الحالية هى مرحلة ترميم وبناء داخلى على أسس ديمقراطية، وهو ما شرع فيه الدكتور البدوى بالفعل، معلنًا عن تشكيل مجلس استشارى، واصفًا هذه الخطوة بأنها أمر طيب وإيجابى.

وثمّن القيادى الوفدى دور لجنة المواطنة بحزب الوفد، قائلًا: أنا لا أُفرق بين مسلم ومسيحى، ولكن أقول كلنا مصريون، ولازم لجنة المواطنة تفرض نفسها لتظل فى المقدمة، ولدينا مثال فى التواجد المشرف للدكتورة مارجريت عازر، والأخ صفوت لطفى رئيس اللجنة، وأتمنى كل التوفيق للجنة خلال الفترة القادمة.

أكدت النائبة السابقة مارجريت عازر، أن حزب الوفد هو الحاضنة الوطنية الوحيدة لكل أطياف المجتمع المصرى وأنه عبر تاريخه قدم نماذج مشرفة من القيادات السياسية المسيحية وكان دائمًا نموذجاً حياً للوحدة الوطنية.

وأوضحت عازرأنه فى عهد الدكتور السيد البدوى قدم الوفد أول نائبة مسيحية بالانتخاب فى ظل مرحلة سياسية دقيقة شهدتها البلاد إبان حكم جماعة الإخوان، وقاد المعارضة ضد ضياع الهوية المصرية وضد التيار المتأسلم ليؤكد عملياً أن الوفد لا يعرف الإقصاء ولا التمييز.

وأضافت عازرأن شعار الهلال يحتضن الصليب ليس لافتة على الجدران ولا نقشاً على الأثاث، بل هو عقيدة سياسية محفورة فى وجدان كل وفدى ووفدية، تترجم إلى مواقف وتشريعات وممارسات على أرض الواقع.

وتابعت: يؤكد حزب الوفد اليوم من خلال لجنة المواطنة، أنه سيظل منبر الاعتدال وحارس الدولة الوطنية وصوت كل مصرى يؤمن بأن المواطنة ليست منحة بل حق أصيل يكفله الدستور وتصونه إرادة شعبٍ واحدٍ يجمعه وطن واحد.

للإطلاع على النص الأصلي
38
0
مشاركة
حفظ

آخر الأخبار

أحدث الأخبار

    أحدث الفيديوهات